*أخيراً أسدل الستار على الفصل الأخير من مسرحية الاحتراف الوهمي لفيصل خليل، بتدخل مباشر من الاتحاد الدولي الذي كان وراء إعلان بطلان دعوة نادي شاتوروا الفرنسي ومطالبه المالية المبالغ فيها والتي كان يحركها السمسار «إياه» في الخفاء في الوقت الذي لم يحصل فيصل خليل على فلس أحمر من ذلك النادي باستثناء مبلغ 1200 يورو هي تكلفة الإقامة لمدة عشرين يوماً في فندق من الدرجة العاشرة وفي غرفة مزدوجة!
* منذ اليوم الأول لهروب اللاعب إلى فرنسا والذي تابعناه في «البيان الرياضي» بكل تفاصيله، كنا على قناعة بأن الاحتراف الفرنسي ليس إلا فصل جديد من فصول مسرحية الاحتراف التي بدأت في سويسرا في الصيف وانتقلت إلى فرنسا في الشتاء. واشرنا إلى ذلك بشكل مباشر وكنا نملك الدلائل التي تؤكد صحة اعتقادنا .
* ورغم اننا فضلنا عدم الخوض في القضية منذ عودة اللاعب وانضمامه الى صفوف المنتخب من أجل المصلحة العامة، إلا أننا كنا في الوقت نفسه نراقب كل التطورات التي كانت تحدث من خلال الرحلات المكوكية بين زيوريخ حيث مقر الفيفا وبين باريس وانتهاء بالإمارات، وعندما تضاربت الآراء مؤخراً، فضلنا البقاء في موقف المفترج تفادياً للغط والتزاماً بالموضوعية التي ننشدها تجاه قرائنا الأعزاء.. إلى أن حان الوقت المناسب لكشف تلك الحقائق والتي كانت معروفة لدي ولم تكن خافية على أحد حتى يدعي من يدعي بالانفراد والاسبقية.
* ان قضية فيصل خليل لم يكن سيكتب لها النجاح لولا وجود شخصيات لعبت دوراً محورياً في انهاء القضية لمصلحة اللاعب، وفي مقدمة تلك الشخصيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس المجلس الرياضي بدبي الذي كان لتدخله المباشر واهتمامه وتوجيهاته واتصالاته مع الاطراف المعنية الدور الأكبر في تلك النهاية.
كما ان الدور التنسيقي الذي قام به خليفة بن سليمان مدير التشريفات بديوان صاحب السمو حاكم دبي والمتابعة اليومية للمحامي محمد الكمالي الى جانب التواصل المستمر ليوسف السركال رئيس اتحاد الكرة مع مسؤولي الاتحاد الدولي بحكم علاقاته القوية، كل تلك المجهودات الى جانب ما قام به محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي لعب دوراً مهماً في القضية التي كشفت الأبعاد الحقيقية للاحتراف الوهمي والتي انتهت بمعرفة خيوط المؤامرة التي احيكت في دبي وصورت بعض مشاهدها في فرنسا قبل ان تختتم من جديد في الإمارات.
* قضية فيصل خليل انتهت بسلام نعم، ولكن الثمن كان غالياً، بل اغلى من قيمة الاحتراف حتى وان كان حقيقياً، والمهم الاستفادة من ذلك الدرس، والاستفادة والحذر من أولئك «العناكب» والسماسرة .
* اتحاد الكرة ومن خلال مستشاره القانوني اشار في اكثر من مناسبة، على أهمية اللجوء للاتحاد أو لإدارات الأندية أو للجهات المعنية والقانونية قبل المضي في طريق الاحتراف الوهمي من خلال السمسار اياه الذي في طريقه للمحاكمة من قبل محكمة الفيفا بدعوة مقدمة من اتحاد الإمارات بعد الأزمة التي افتعلها في شارعنا الكروي.
كلمة أخيرة
* الاتحاد الدولي أقر شرعية مشاركة فيصل مع الأهلي.. إذن أين حجج أولئك الذين شككوا في شرعية مشاركة اللاعب وطعنوا في قرارات اتحاد الكرة.
* رفعت الجلسة الختامية قضية الموسم، دون ان يثبت رسمياً وجود أي ناد محلي وراء هروب فيصل خليل.. إذن لمن كان يعمل بوضياف ولحساب من..!!