يتعرض رئيس النادي الأهلي المصري حسن حمدي هذه الأيام لعاصفة عاتية من الاتهامات التي تمسه بشكل شخصي كمسؤول عن الإعلانات والتسويق في واحدة من أكبر المؤسسات الصحافية العربية وبعضها ينعكس بشكل مباشر على النادي الأهلي.

ففي التحقيقات التي تجرى الآن بهدوء كشف النقاب عن اسرار تنازل حسن حمدي عن قطعة الأرض المملوكة للنادي لإقامة فرع ثالث وتقع في ضاحية 6 اكتوبر، وتبين انه تنازل عنها الى وزير الاسكان السابق مقابل الحصول على قطعة أخرى في موقع بديل أقل أهمية والثمن الذي حصل عليه قطعة أرض لصالح شركة انترجروب التي يملكها.

وكان حسن حمدي قد تعهد خلال حملته الدعائية في انتخابات مجلس ادارة الأهلي بعدم التنازل عن ارض النادي، بل وجه اتهاماً صريحاً الى منافسه في رئاسة الأهلي الدكتور حسام بدراوي بالعمل على الغاء ملكية الأرض، إلا أنه وبعد ان نجح في الاحتفاظ بالرئاسة اقدم على هذه الصفقة لمصلحته الشخصية بعد 4 شهور فقط من الانتخابات وأقام احتفالاً لتوقيع التنازل في حضور الوزير والذي لم يدل بتصريحات مكتفياً بالظهور لدقائق.

وعلم «البيان الرياضي» ان الاتهامات طالت عدداً من القيادات الرياضية الذين استفادوا من قوة ونفوذ حسن حمدي ومن بينهم الدكتور حسن مصطفى وهاني ابو ريدة ومحمود الخطيب والناقد ابراهيم حجازي! ومن المتوقع ان تثير هذه القضية جدلاً في الساحة الرياضية لخطورتها وجسامة ما ارتكبه حسن حمدي، ولاحظ المسؤولون في النادي الأهلي اختفاء الرئيس ونائبه عن الانظار والقيام بإدارة النادي من خلال الاتصالات ولهذا السبب تعثرت المفاوضات مع بعض اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع نهاية الموسم الحالي ولم يصدر أي قرارات حولها، ويكاد العمل يتوقف داخل الأهلي بسبب الموقف المحير للرئيس والنائب واللذين لم يردا على الاتهامات التي تسربت الى وسائل الإعلام بالفعل.

ويواجه حسام البدري مدير الكرة وحده تيار التساؤلات ويحاول اطالة المفاوضات مع اللاعبين محمد ابو تريكة وعماد النحاس وعصام الحضري، واضطر لإيقافها مع محمد شوقي الذي يمتد عقده حتى 2007، في الوقت الذي بدأ فيه لاعبون آخرون في المطالبة بتجديد مواقفهم تحسباً لأي هزة يمكن ان تحدث بسبب قضية رئيس النادي.

رابطة النقاد تهدد

تصاعدت أزمة احمد رمزي مدير الكرة بالزمالك عقب اعتدائه على احد الصحافيين الجدد وأصدرت رابطة النقاد الرياضيين بياناً طالبت رمزي بتقديم اعتذار علني وان يتدخل رئيس نادي الزمالك وهو رئيس تحرير جريدة حكومية لإعادة الاعتبار الى المجني عليه.

وهددت الرابطة الى ان عدم تقديم الاعتذار، سوف يساهم في تصعيد الموقف «لاتخاذ ما يلزم لحماية اعضائها لمواجهة الاعتداءات على حرية الصحافة». وكان الزميل قد نشر حواراً مع اللاعب الغاني جونيور اثار ضجة ونفاه الأخير جملة وتفصيلاً مما أدى الى الاعتداء من جانب مدير الكرة.

القاهرة ـ علاء اسماعيل: