أهدى الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني عضو مجلس الشرف الشرقاوي الفوز على الوحدة والتأهل للمباراة النهائية إلى والده الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الشرف لدعمه الكبير للفريق وحرصه على زيارة اللاعبين قبل المباراة لزيادة حماسهم وارتفاع معنوياتهم إضافة إلى تحمله قيمة صفقة جوار نيكونام الورقة الرابحة في الأداء الشرقاوي والذي يعتبر انضمامه مكسباً بكل المقاييس وقال اننا سعداء بملاقاة العين في نهائي الكأس لأن الفريقين يلعبان كرة قدم ممتعة خالية من الخشونة وجماهيرهما يشجعان بمثالية ويدعمون جهود اللاعبين داخل الملعب وأشار الى ان الشرقاوية لن يرضوا بغير اللقب التاسع والعودة من مدينة زايد بالكأس الغالية التي تفضل معانقة الشارقة أكثر الفرق فوزاً بها.
وقال الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني ان الفوز بالكأس لن يأتي على طبق من ذهب بل يحتاج الفوز به إلى جهد كبير وتركيز عال واللعب بشكل جيد وقال نحن لدينا ثقة كبيرة في مدرب الفريق تسوبيل وبمقدرته على قيادة الفريق خلال هذه المباراة المهمة وحسن تقدير الأمور من اللاعبين وتحملهم للمسؤولية الملقاة على عاتقهم خاصة وأنهم سيواجهون فريقاً كبيراً وعريقاً وصاحب بطولات وانجازات واللعب معه يتطلب استعداداً خاصاً وحرص حتى يتحقق الفوز.
الوحدة كبير
وعن تقييمه لأداء الفريق أمام الوحدة في مباراة نصف النهائي يقول الشيخ أحمد آل ثاني لابد أن نعترف ان الوحدة فريق كبير ويضم نخبة من اللاعبين الجيدين ومهما حدثت له بعض الظروف مثل الإصابات وغياب لاعب مؤثر مثل إسماعيل مطر فإنه سيظل فريقاً كبيراً وقدم خلال المباراة أداء متميزا رغم أنه لعب بعشر لاعبين معظم المباراة ولكن دائماً مباريات الكأس لها ظروف خاصة وليس كل من يلعب أفضل يفوز وقد أحسن لاعبونا التعامل مع المباراة ورغم تقدم الوحدة إلا أن عزيمة لاعبينا كانت كبيرة وهذا يحسب لهم، دائما في مثل هذه المباريات لا تسأل عن الأداء بل الكل يسأل عن محصلة المباراة ونحن فزنا بالحصاد وتأهلنا وبكل صراحة اقول إنني كنت متفائل بالفوز حتى والوحدة متقدم 2/1 لأني اعرف قدرات لاعبينا.
ما تخوفت من الركلات
وقال الشيخ احمد بن عبدالله انني لم أتخوف من ركلات الجزائر الترجيحية لأنني اعرف ان طارق مصبح مميز في مثل هذه الركلات وقد تفوق على شقيقه محسن في التعامل معها ولكن بصراحة تخوفت حينما تقدم نجم الفريق عبدالعزيز العنبري لتسديد ركلته لأنه أول مرة يسدد في مثل هذه الظروف وكنت متخوفاً من تأثير الأجواء عليه ولكنه كان عند حسن الظن به وسدد ركلة قوية محكمة ساهمت في ارتفاع معنويات زملائه في باقي الركلات حتى تحقق الفوز.
عودة النحل
وعن مدى رضاه عن الفريق بالدوري يقول الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني إننا راضون عن أداء الفريق بالدوري بشكل عام فقد عاد الفريق لمستواه ونجح في تحقيق الفوز على العين ونأمل ان يقدم مستوى جيداً خلال المباراة المقبلة أمام الإمارات وباقي المباريات حتى يحتل مركزاً متقدماً يليق باسم ومكانة الفريق خاصة وان الفريق يشرف عليه الآن مدرب صاحب كفاءة وهو الألماني تسوبيل.
وبسؤاله عن مدى فرص الفريق للفوز باللقب فقال نحن الآن نطمح لمركز متقدم ولكن لا يزال طريق الفوز باللقب يحتاج إلى عمل دؤوب وتقوية بعض خطوط اللعب وضم عناصر جيدة لدكة الاحتياط وخلال الفترة المقبلة سنحاول تدعيم الفريق بعدد من العناصر الموهوبة على غرار ما قمنا به من قبل لضم الكأس ونواف وسالم سيف و الماس وهناك عدد من اللاعبين الجيدين نأمل ان نوفق في ضمهم خلال الموسم المقبل.
لقب الدوري
وعن توقعاته من سيفوز بلقب الدوري هذا الموسم يقول الشيخ احمد آل ثاني ان اللقب أصبح محصوراً بين الثنائي العين والأهلي وان فرصتهما بالفوز كبيرة خاصة وان مستوى الوحدة قد تراجع وأمامه مباريات صعبة عديدة وستكون المحصلة بمن ينجح في حصد أكبر قدر من النقاط خاصة خلال مواجهات هذا الثلاثي سويا.
وقال الشيخ احمد آل ثاني ان مستوى الدوري في تطور والأداء أصبح قوياً حماسياً وهذا شيء طيب ومن شأنه ان يكون له تأثير ايجابي على مسيرة المنتخب خلال المرحلة المقبلة التي نأمل ان تعود فيها كرة الإمارات إلى المكانة التي تستحقها بفضل الدعم الكبير والاهتمام الغير عادي من كبار المسؤولين وبشكل عام نحن متفائلون بالمرحلة المقبلة خاصة بالمنتخبات ونأمل ان نحقق الفوز ونصعد لنهائيات آسيا وان يكون الفوز بلقب خليجي 18 حليفنا لأول مرة في ظل إقامة البطولة بملعبنا وبين جماهيرنا.
كلمة أخيرة
يقول الشيخ أحمد آل ثاني إنني أوجه الشكر للإعلام على دعمه للنادي وفريق الكرة وتكاتفه مع ادارة النادي التي تبذل جهداً كبيراً للارتقاء به والشكر موصول لجماهير الشارقة التي نعدها بمفاجأة طيبة في نهائي الكأس ونتمنى ان يدعموا الفريق بشكل دائم وان يقفوا خلف الفريق في كل المباريات لأنهم اللاعب رقم 12 الذي من شأنه ان يضيف الكثير للنحل الشرقاوي.
العوضي النمر
