كشف المحامي محمد الكمالي العديد من الأسرار والخبايا عن قضية الموسم وقال إننا تحركنا بشكل سريع ومنظم وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بعد ان لجأ اللاعب إليه لحل الموضوع وتعاونا مع اتحاد الكرة للحد من التجاوزات التي يقوم بها بعض وكلاء اللاعبين بشكل قانوني وسليم ولم تكن المهمة سهلة حيث خلت القضية من أية مستندات من اللاعب وكان تحركنا على عدة محاور أولا مع النادي الفرنسي.
وقد قمت بعمل زيارتين لفرنسا ثم زيارة لسويسرا كلفت خلالهما مكتب تحريات بعمل كافة الإجراءات للحصول على معلومات عن النادي الفرنسي ووكيل اللاعبين، وكانت المفاجأة ان التحريات أسفرت عن تقارير عديدة تخص الوكيل والنادي وقد ارتكزنا على هذه التقارير خلال التصدي لهذه القضية كما ظهرت مفاجأة ان أحد أطراف الأزمة وهو فرنسي مدرب متهم بالنصب والاحتيال ومصادرة الأموال وهو رونالد كوبريس وأعددت ملفاً متكاملاً ودفاعاً قانونياً وتوجهنا إلى المحكمة الفرنسية والمحكمة الجنائية وزاد الضغط على النادي الفرنسي خاصة بعد ان بدأت وسائل الإعلام الفرنسية تكتب عن الموضوع فشعر المسؤولون ان الموضوع كبير ويكبر وحاولنا العثور على مستندات من النادي الفرنسي ولكنهم لم يساعدونا في ذلك وهنا حدث نوع من التدخل من الفيفا بعد شكوى الاتحاد الفرنسي والنادي وطلب مسؤولو الفيفا بحل الموضوع وديا خلال عشرة أيام بعد ان شاهد أموراً عديدة غير قانونية مثل عدم وجود العقد الأصلي ووجود مستندات تخالف أنظمة ولوائح القوانين الفرنسية من خلال التحايل على المبادئ والقوانين والأنظمة ووجد مسؤولو النادي الفرنسي أنفسهم في موقف صعب وجلسنا لحل الموضوع وديا والحصول على إخلاء طرف للاعب وبالفعل رضخ مسؤولو شاتوروا للتسوية وطلبوا مقابل ذلك التنازل على كافة القضايا المرفوعة بالمحاكم الفرنسية وبعد الاتصال بسمو الشيخ حمدان بن محمد وافق سموه على التسوية وتم التنازل عن كافة القضايا واستلمنا إخلاء طرف للاعب نهائياً من النادي وبذلك يكون الموضوع قد انتهى قانونياً.
لم ندفع أية مبالغ مالية
بسؤال المستشار محمد الكمالي عن المقابل المادي لهذه التسوية قال لم ندفع درهماً واحداً مقابل التسوية التي جاءت قانونية بحتة من خلال المستندات والتنازل عن القضايا وفي نهاية جلسة التسوية طلبنا تحمل قيمة مصاريف اللاعب خلال إقامته في فرنسا من خلال فواتير رسمية فقام مسؤول النادي باستخراج فاتورة الإقامة بالفندق قيمتها 1200 يورو فقمنا بدفعها.
وعن وجود أية شخصيات من الاتحاد الفرنسي وراء حل هذه القضية يقول محمد الكمالي ان الاتحاد الدولي كلف عضو مهم بالاتحاد الفرنسي للمساهمة في حل الموضوع وكان له دور بارز وساعدنا كثيراً ولكن اسمحوا لي بعدم الكشف عن اسمه.
أسانيد قانونية
وبسؤال المستشار القانوني محمد الكمالي عن الأسانيد التي ساعدته في ملفه القانوني فقال هناك العديد من الأسانيد التي ساعدتنا مثل بطلان عقد اللاعب مع النادي لأنه تم بطريقة غير قانونية وبلغة لا يجيدها اللاعب .. كما ان تاريخ العقد غير مستوفي الشروط.
كما ان اللاعب ذهب لفرنسا بتأشيرة زيارة لقضاء عطلة وتحرير عقد معه بهذه الصفة يعتبر تحايلاً وتزويراً. كما ان شروط العقد لم تراع أمور الضرائب وقوانين وزارة الداخلية والجهات الحكومية بفرنسا.
ولذلك كان لابد من النادي الفرنسي من إنهاء الموضوع بشكل ودي وهذا في صالحه بالمقام الأول قبل ان يكون في صالحنا وقد سارت الأمور بشكل جيد طوال التسوية النهائية التي ارتضاها النادي الفرنسي. وبسؤاله عن وجود أياد خفية لأندية محلية و راء هذا الموضوع قال الكمالي لا يوجد شيء رسمي يثبت ذلك ومن الصعب توجيه أي اتهام لأي من أنديتنا في هذا السياق.