تحت رعاية وحضور سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الشباب كابتن منتخبنا الوطني لرماية الأطباق اختتمت بطولة التحدي الثالثة لرماية الأطباق من الأبراج والتي شهدت منافسات حامية الوطيس بمشاركة رماة منتخباتنا الوطنية ورماة قطر وبيلاروسيا وسوريا وذلك على مدار اليومين الماضيين بميادين نادي الرماية بند الشبا.
وأشاد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بمستوى الرماة ومعدلات الرماة الستة الذين وصلوا النهائي مؤكداً ان هذه البطولات التي تشهد مشاركة رماة من خارج الدولة تضع رماتنا تحت ضغوط أشبه بضغوط المنافسات الخارجية وهو الهدف الذي نسعى إليه من تنظيم هذه البطولات.
وأثنى سموه على أداء الرامي محمد حسن والذي يتطور مستواه بصفة مستمرة والذي يتوقع ان يترجم هذا التطور في المستقبل القريب إلى نتائج ملموسة. وقال سموه ان البطولة شهدت بطلاً جديداً و هو محمد حسن بعد أن تسيد البطولات الماضية الرامي سيف بن فطيس وهي ظاهرة صحية تؤكد أن المنافسة سجال بين الجميع.
وكانت النهائيات قد شهدت تنافساً مثيراً بين أفضل ستة رماة حيث صعد إلى هذه النهائيات كل من القطري ناصر العطية ورامينا محمد حسن ولكل منهما 117 طبقاً فيما نجح سيف بن فطيس في احتلال المركز الثالث بعد أن كان قد أنهى اليوم الأول في المركز الخامس وحقق في نهاية اللفات الخمس 115 طبقاً ثم سعيد الطريق برصيد 114 طبقاً ثم سالم عتيق 114 طبقاً ثم عبدالله بن ضاحي 112 طبقاً.
وبعد أن تمت النهائيات استطاع الرامي محمد حسن ان ينهي البطولة بصدارة الرماة الستة وبرصيد 140 طبقاً محتلاً المركز الأول ومنفرداً بعد ان نجح في اصطياد 23 طبقاً في النهائيات وتلاه كل من الرامي القطري ناصر العطية والرامي الإماراتي سيف بن فطيس وكل منهما برصيد 139 طبقاً ليحتكما إلى الشوت أوف وبعد صراع ماراثوني انتزع ناصر العطية فضية البطولة فيما حل الرامي سيف بن فطيس المركز الثالث وبرونزية البطولة وجاء سعيد الظريف في المركز الرابع برصيد 137 طبقاً وسالم عتيق برصيد 136 طبقاً وعبدالله بن ضاحي برصيد 135 طبقاً.
هذا وتعد هذه البطولة آخر تجارب منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت» قبيل مغادرته إلى مدينة كينغ يوان الصينية للمشاركة في بطولة كأس العالم للرماية وهي أول بطولة هذا العام يشارك فيها رماة العالم للحصول على «كوتا» دورة بكين الأولمبية.
حسن رفعت
