قبل إلغاء عقد المدرب القدير والكبير يوردينسكو انقسم الاتحاديون إلى فريقين نتيجة تردي النتائج وهبوط مستوى الفريق وغياب الروح فريق يرى ضرورة إلغاء عقد المدرب يوردينسكو بالنظر إلى نتائج الفريق والأخطاء الفادحة التي ارتكبها المدرب من مباراة إلى مباراة مما أدى إلى نزيف حاد في النقاط، وخسارة لبطولتين العربية وكأس ولي العهد، وطالبوا البلوي بالغاء عقد المدرب وفريق آخر يرى ضرورة الصبر على المدرب يوردينسكو بالنظر للإنجازات السابقة التي قدمها للاتحاد التي أهمها الوصول للعالمية وتقديم صورة مشرفة وتحقيق المركز الرابع بالإضافة إلى تحقيقه للبطولة الأسيوية للمرة الثانية، العربية التي استعصت على الاتحاد سنوات عديدة.
كما أن غياب الدوليين عن الفريق أعطى العذر للمدرب ، كذلك حالة الاسترخاء المتوقعة نتيجة الوصول القمة ، والإرهاق نتيجة المباريات المتتالية، وكون يوردينسكو من افضل عشر مدربين في العالم، وكون الموسم شارف على الانتهاء والوقت غير مناسب لإحضار مدرب جديد ، كل هذه الأسباب أدت بهذا الفريق المطالبة ببقاء المدرب حتى نهاية الموسم وطالب بعضهم البلوي بتوقيع عقد معه لمدة خمسة سنوات.
وما بين هذا الفريق وذاك الفريق كان البلوي متابعا لجميع الآراء ورأى البلوي بحكمته المعهودة بضرورة الصبر على المدرب في تلك الفترة لقوة أسباب الفريق الثاني ، وبعد أن طال الانتظار وتردت النتائج خاصة بعد عودة الدوليين ، مال البلوي للفريق الأول ورأى ضرورة إلغاء عقد المدرب خاصة أن المربع على الطريق ، ولكن من هو البديل؟؟
كان لابد للبلوي من إيجاد مدرب قدير وكبير يوازي يوردينسكو في الإنجازات والسمعة، وكان اختياره لميتسو ضربة معلم أرضت جميع الأطراف وإن كان قد أغضبت أخواننا الإماراتيين منا ، وجعلت جماهير الاتحاد في صف واحد من جمهور وادارة وأعضاء شرف جميعهم مؤيدين للبلوي ، وأصبح الاتحاد هو الاتحاد بتوحدهم في صف واحد ، وابدى الجميع سعادته بهذا التعاقد والتفاؤل بالمدرب الكبير ميتسو نظراً لسيرته الذاتية العامرة بالإنجازات فصفقة ميتسو تعتبر ضربة معلم للإدارة الاتحادية بشكل عام ولمنصور البلوي بشكل خاص .
نمر المدينة
منتدى جماهير الاتحاد السعودي
www.ittihadfans.com