انتهت القمة بين قطر المتصدر والسد الثاني بفارق الاهداف بتعادلهما 2-2 اول من امس على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر في ختام المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري القطري لكرة القدم. وتقدم قطر بهدفين نظيفين بيد ان السد تمكن من قلب هذا التخلف الى تعادل وبقي فارق الاهداف الفاصل الوحيد بين الفريقين (46 نقطة لكل منهما)، وبات العربي منافسا جديا قبل مرحلتين من نهاية البطولة بعدما رفع رصيده الى 43 نقطة اثر فوزه على الريان 1-صفر السبت.

وبكر قطر في افتتاح التسجيل عن طريق العماني عماد الحوسني في الدقيقة السادسة رافعا رصيده الشخصي الى 14 هدفا، واضاف الاوروغوياني سيباستيان سوريا الهدف الثاني من كرة ارتدت من دفاع السد تابعها في الشباك (24) مسجلاه هدفه الثامن عشر في البطولة وعززا موقعه في صدارة الهدافين.

وفي الدقيقة 31، احتسب الحكم الدنماركي نيكولا فولكرار ركلة جزاء للسد اثر اعاقة لاعبه علي ناصر فتصدى لها الاكوادوري كارلوس تينوريو بنجاح مقلصا الفارق. وتمكن تينوريو نفسه من ادراك التعادل لفريقه اثر تمريرة من حسني ياسر فشل الدفاع في ابعادها (56) رافعا رصيده الى 16 هدفا في المركز الثالث على لائحة ترتيب الهدافين.

وفي مباراة ثانية، فاز الغرافة حامل اللقب على مضيفه الوكرة بهدف يتيم حمل توقيع مصطفى عبدي الذي استغل خطأ ارتكبه الحارس محمد ايناس (80).

هجوم على الحكم

شن البلجيكي ديمتري مدرب قطر هجوما عنيفا على الحكم عقب انتهاء المباراة وخلال المؤتمر الصحفي وقال : من السهل ان يفوز السد وبرفقته ثلاثة لاعبين اضافيين هم طاقم الحكام الذي ادار المباراة واضاف : لقد شهدنا مباراة قوية ومثيرة وممتعة وكان كل شيء فيها متقارب لوجود الفريقين في الصدارة

استطرد ديمتري قائلا : لقد احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح السد وبناء عليها كان يمكن ان يحسب لنا كذلك فقد تعرض مهاجمو فريقي للخشونة الزائدة وكان جزء منها في منطقة عمليات الخصم عموما كل ما استطيع قوله ان الحكم حدد نتيجة اللقاء.

وتحدث محمد العماري مدرب السد فاكد ان فريقه كان يطمح في الفوز لكن نحمد الله على النتيجة التي انتهت عليها وقال : لقد سنحت لنا عدة فرص كان من شأنها ان تمنحنا نقاط اللقاء كاملة لك نستغلها.

وانتقد العماري هجوم ديمتري على الحكم وقال : شيء مؤسف حقا ان نردد عبارة انحياز الحكم لصالح فريق على آخر وينبغي ان نعلم ان الحكم جزء من اللعب وعلينا احترام قراراته ويجب ان نعود لاعبينا على احترام قرارات الحكم والابتعاد عن العصبية.

الدوحة ـ بلال قناوي: