على الرغم من الفارق الملموس في المستوى بيننا وبين الأوروبيين في منافسات الكاتا إلا أن الفرصة كانت متاحة أمامنا لإضافة ميدالية ثالثة في منافسات الكاتا للناشئات عن طريق اللاعبة الموهوبة هيا جمعة التي وصلت إلى المباراة النهائية في مجموعتها إلا أن الحكام رجحوا كفة لاعبة ايطاليا ميشيلا دي ديسيديريو وصعدوها إلى المباراة النهائية على الرغم من التفوق الواضح لهيا وخاصة في حركات الأقدام، وكأنه كان عقابا لها على تفوقها في المباراة الأولى على الإيطالية ساره برنارديني الحائزة على بطولة ايطاليا قبل أسبوع واحد من البطولة الحالية.

وكانت هيا قد تفوقت على ثلاث لاعبات قبل بلوغ المباراة النهائية للمجموعة والثلاث إيطاليات وهن ساره وأليس نيكولا، ومارا بوتشي. وللأسف الشديد لم تستطع هيا فصل نفسها عن حالة الحزن العميق المصحوب بالبكاء الشديد بعد الخسارة غير المتوقعة وغير المنصفة لها، ولهذا عندما منحت فرصة خوض مباراة الترضية على الميدالية البرونزية لم تكن في كامل حالتها النفسية.

وكانت نوى غسان قد خسرت مباراتها الأولى أمام الإيطالية ميشيلا لكن تأهل الأخيرة للنهائي ساعد نور على دخول منافسات الترضية التي خسرت فيها أمام ايزابيلا وهكذا خسرت أمام نفس اللاعبتين اللتين فازتا على هيا جمعة.

وفي مجموعة أخرى نجحت مي عمران خليل في بدء المشوار بالفوز على الإيطالية روزليا سيجنيلي لكنها خسرت في المباراة الثانية. وضمن منافسات فردي الكاتا لتحت 18 سنة تعرضت رندا إمام للخسارة في مباراتها الأولى وودعت المنافسات مبكرا.