تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات ينظم نادي تراث الإمارات الخميس المقبل سباق أبوظبي لقوارب التجديف 40 قدماً بمشاركة العديد من البحارة من مختلف أنحاء الدولة بمنطقة كاسر الأمواج.

وتشير عمليات التسجيل التي تجري حاليا بوتيرة متسارعة إلى إقبال شديد من كل إمارات الدولة في سباق يعتبر باكورة موسم الربيع وعودة لسباقات التجديف لإدارة السباقات والأنشطة البحرية.

ومن المنتظر أن يكون السباق ساخنا بسبب مشاركة خبرات المخضرمين من البحارة لاسيما بحارة الإمارات الشمالية ممن ضربوا رقما قياسيا بالفوز بالمراكز المتقدمة في السباقات الماضية إلى جانب مهارات البحارة الشباب حيث تشير القائمة إلى مشاركة عدد كبير منهم في ضوء التشجيع والدعم الذي يقدمه النادي لهم.

وقالت مصادر إدارة السباقات إن أروقة النادي تشهد يوميا ازدحاما شديدا تنوه بتوقعات بمشاركة قرابة 68 محملاً حيث تشير التقديرات إلى مشاركة أكثر من 1300 بحار ونوخذة وسكوني لتجسيد ملحمة التجديف لمسافة 3 أميال بحرية ما بين امتداد كورنيش أبوظبي »جزيرة اللولو« وحتى منصة التتويج بكاسر الأمواج في القرية التراثية التابعة للنادي.

وتختتم أعمال التسجيل الخاصة به مساء بعد غد ويتزامن مع ذلك عقد الاجتماع التنويري بحضور البحارة والنواخذة وأعضاء اللجنة العليا والصحافة الرياضية وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة بمسرح النادي بمقر إدارة الأنشطة والفروع خلف جامعة زايد للبنات.

وحددت اللجنة العليا المنظمة للسباق شروط وتعليمات السباق التي تقضي بان يلتزم كل محمل بـ 17 بحارا مواطنا إلى جانب 3 نواخذة ويتضمن السباق 4 أشواط وكل شوط يمثل لونا من ألوان علم الدولة. كما يتزامن مع هذا التاريخ انتهاء عملية الفحص الفني للقوارب بأرض البطين والتي بدأت يوم الاثنين الماضي.

وجاء في تعليمات السباق التأكيد على »قضية التوطين« التي وجه بها سمو رئيس النادي قبل 3 سنوات والمشاركة للمواطنين الحاصلين على بطاقة العضوية الجديدة الصادرة من النادي ممن لا يتجاوز عمر المتسابق منهم 60 عاما وان يكون لائقا طبيا.

ومن المتوقع أن يشهد السباق الرسمي على هامشه برنامجا مصاحبا من العروض التراثية لإحياء روح الحياة البحرية عند الآباء والأجداد حينما كانت تتحول مثل هذه السباقات إلى كرنفال شعبي كبير وتجمع إنساني يؤكد على روح التكاتف والمحبة بين الناس.