٭ كان كأس دبي العالمي للخيول في نسخته الحادية عشرة لهذا العام 2006 حدثاً فاق التصوّر والخيال.

٭ بل كان أمراً.. عجباً.. من عجائب دبي يعجز المقال عن وصفه مهما اخترت له من حسن البلاغة وبديع الكلام.

٭ وعندما يتفوّق الحدث على نفسه ويُصبح أشبه بالحلم في ليلة تأنق تذهب بالعقل وتُصيب المرء بالدهشة والافتنان يصعب اختيار لغة بيان.

٭ للإشادة به وبنجاح منظميه ورعاته وتنظيمهم الرائع له من دون انتظارهم كلمة شكر على واجب.. وامتنان.

٭ ففي حبّ الوطن يتسابق أولو الأمر للسمو به.. ويتنافس المبدعون للرقي والارتقاء وإعلاء شأنه.

٭ وإذا كانت مفاجأة حفل الافتتاح هذا العام والتي أخفى سرّها رئيس اللجنة المنظمة سعيد الطاير قد بدأت بظُلمة ظنّ الآلاف من الحضور أن قطعاً للتيار الكهربائي قد أصاب أبراج الإنارة بالمضمار.

٭ فسرعان ما علمنا سبب جعلها طي الكتمان عندما سرت كلمات رقيقة ذات معانٍ عميقة سطرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أرجاء المكان لتبدد الظلام.. والسكون كمقدمة..

معلنة بداية الكشف عن »المفاجأة« بالفقرة الساحرة التي جسّدت أسطورة الجواد العربي وأصالة الفروسية في بلاد العرب. شملت الفقرة التي تحوّلت إلى فقرات حيّة عروضاً مبهرة بالصوت والصورة والضوء وألعاب الليزر.. فخرج الافتتاح مبهراً بحق لا يتسع المجال لوصفه.

٭ لقد ظهرت أعراض فوز الإمارات ببطولة هذا العام 2006 باكتساح المهر »مجاني« لسمو الشيخ حمدان بن راشد وبقيادة الفارس ريتشارد هيلز للشوط الأول.. شوط دبي كحيلة كلاسيك.. ليمهد للانتصار الكبير الذي حققه الأسطورة الجديدة.. مهر جودلفين الكتروكوشنست.

كلمات لها إيقاع

٭ لقد عادت كأس دبي إماراتية.. بالمدرب المواطن سعيد بن سرور.. وفي مشهد تاريخي تفاعلت خلاله الجماهير تصفيقاً وهتافاً لفارس العرب إيماناً بدوره الكبير في الارتقاء بهذه الرياضة محلياً.. وريادتها عالمياً.

٭ ونِعم القيادة والريادة.

kamaltaha@albayan.ae