@ الإنجاز العالمي الكبير الذي حققته الإمارات بفوزها السادس بكأس دبي العالمي للخيول الذي اختتم ليلة أول من أمس سعادتنا به لا توصف، فقد استطاعت خيولنا أن تتفوق على خيول العالم ونتوج »بطلاً« للمرة السادسة بقيادة المدرب الوطني سعيد بن سرور، وهو فوز تاريخي له معناه وسط هذه التظاهرة العالمية الكبرى ليؤكد أبناء الوطن قدرتهم الهائلة في التعامل مع هذه الأحداث الرياضية التي ترفع من شأن الرياضة الإماراتية في المحافل الدولية.

@ ومن إنجاز عالمي إلى إنجاز خليجي، فقد أسدل الستار على بطولة الخليج للدراجات بالعاصمة القطرية بفوز أفراد منتخبنا الوطني بنصيب الأسد من الميداليات وحصد منتخبنا 10 ميداليات منها 6 ذهبيات وفضيتان وبرونزيتان متوجا بطلا لدول التعاون في التجمع الأول من نوعه بسبب مشاركة الدول الخليجية الست بعد انضمام الكويت وعمان وهي نتيجة جيدة تسجل لهذا الرياضة الفردية نجاحاتها وانتصاراتها بسبب تألق أبنائنا سواء متسابقين أو فنيين وإداريين،

فهذه المجموعة المتجانسة وراء التفوق الذي ظهر خلال منافسات بطولة التعاون السابعة للشباب والثامنة للرجال وتعتبر النتائج دفعة قوية نحو الحفاظ على ما حققه منتخب الدراجات بفضل قيادة مدربه المواطن (سويدان) لفريقي الناشئين والشباب وهي نتائج مشجعه قبل المشاركة الآسيوية المقبلة بالدوحة العام المقبل

حيث ينتظر أن تبدأ مهمة منتخباتنا الوطنية المرشحة لآسياد 2006، فقد مضى على نهاية مرحلة الإعداد شهر وعلينا من الآن عدم تضييع الوقت, فالمهمة صعبة ويجب أن نتفرغ للتحضير الجيد خاصة ونحن على أبواب الألعاب الآسيوية.. فما يحدث الآن يصيبنا بحالة من الإحباط بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول ميزانية المشاركة.

@ وهنا لابد من الإشادة بدور رئيس الاتحاد الشيخ فيصل بن حميد والذي منذ توليه رئاسة اللجنة التنظيمية عام 93 وهو (يجر) عجلة الدراجات الخليجية إلى الطريق السليم فقد حقق نجاحات على الصعيد العربي والقاري وهو مكسب إداري بعد أن أصبح رمزا للعبة التي تأتينا بالذهب في كل البطولات العربية والخليجية وعقبال القارية بالدوحة؟

@ منذ أكثر من 16 عاما تشرفت بالانضمام إلى أسرة تحرير »البيان« ومن أوائل الزملاء الذين تعرفت عليهم في البداية كان المرحوم الزميل العزيز سعيد القدرة الذي انتقل إلى جوار ربه فقد كان لطيفاً ومحبوباً تعاملت معه منذ بداية مهمتي الأولى حيث ارتبطت به بسبب العمل اليومي وأحببته لتواضعه وعشقه لعمله وغيرته عليه..

وكان رحمه الله إنسانا (خدوما) لا يتأخر في تقديم كل ما تطلب منه، فقد وجدت في هذا الرجل كل معاني الأخلاق والطيبة قلما نجده هذه الأيام فكان دائما صاحب واجب في جميع المناسبات، لقد افتقدناك (يا بوشادي) ولكن ستبقى في قلوبنا فالحب يشهد لك برغم رحيلك عنا (يا سعيد) طيب الله ثراك.

aljoker@albayan.ae