في ردود أفعال متباينة حول قرعة بطولة غرب آسيا لكرة القدم التي جرت أول من أمس في بيروت، أعلن خليفة سليمان عضو اللجنة الفنية باتحاد كرة القدم رضاءه عن القرعة رغم أنها ضمت إلى جانب منتخبنا الوطني منتخبات إيران والعراق وفلسطين التي تتمتع بقوة نسبية مقارنة بمنتخبات المجموعة الأولى التي تضم لبنان، الأردن، سوريا وقطر،

وأكد أن مشاركة منتخبنا الوطني لها مردود إيجابي بالنظر إلى القيمة الفنية التي تميز منتخبات غرب آسيا المعروفة بعلو كعبها على الساحة القارية، فضلاً عن كونها استعداداً جيداً لكأس الخليج المقبلة.

من جهته، قال رئيس الاتحاد العراقي للكرة حسين سعيد إن القرعة متوازنة وإن مشاركة المنتخبين الإماراتي والقطري ستعطي البطولة رونقاً وزخماً إضافيين، أما نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني جورج غطاس فقال إن استعداد منتخب بلاده متواضعة بسبب الظروف المضطربة التي يعيشها الشعب الفلسطيني،فضلاً عن صعوبة تجميع اللاعبين بين رئتي الوطن في الضفة والقطاع من جهة والشتات من جهة ثانية.

وعلى صعيد متصل، بات من المنتظر أن تشارك المنتخبات الثمانية بلاعبي الصف الأول، لا سيما وأن البطولة فرصة مهمة لبعض المدربين للإبقاء على جاهزية لاعبيهم بعد انتهاء البطولات المحلية استعداداً لمواصلة مشوار تصفيات كأس الأمم الآسيوية 2007 والتي تنطلق في أعقاب انتهاء أحداث مونديال 2006 في ألمانيا.

وعلّق خليفة سليمان عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة على فرص المنتخبات المشاركة بالفوز بالبطولة مشيراً إلى أن الإمارات وقطر إذا ما فازت إحداهما بكأس البطولة، فسيكون مفاجأة باعتبارهما ضيفين عليها، وأعرب عن أمله في أن يحقق منتخبنا الوطني نتيجة طيبة تظهر المستوى المتقدم له.

من المعروف أن إيران كانت صاحبة لقب البطولة الأخيرة (2004) بفوزها على سوريا 4/1 في النهائي الذي استضافته العاصمة طهران.وفي عمَّان اهتمت الصحافة الأردنية والوسط الكروي بنتيجة القرعة، وعلّق المصري محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب الأردني على القرعة بأنها متوازنة إلى حد كبير، وتؤشر إلى مباريات قوية وإلى تنافس شديد في المجموعتين.

وأضاف ان البطولة تمثل فرصة مثالية لكل المشاركين قبل خوض الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، وأن المنتخب الأردني سيعمل ما في وسعه لاستثمار البطولة قبل مواجهتي منتخب الإمارات الحاسمتين يومي 16 أغسطس و6سبتمبر المقبلين.

عمَّان ـــ محمد قدري حسن

بيروت ـــ حسين عبدالمجيد