بكلمات عذبة وعميقة سطرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كانت بداية الفقرة الساحرة التي خصصتها اللجنة المنظمة للبطولة لتجسيد اسطورة الجواد العربي ومعاني الفروسية لدى العرب.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد اعلن بداية الحدث بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم نعلن عن افتتاح كأس دبي العالمي للخيول هذه الرياضة النبيلة متمنين للجميع النجاح والتوفيق.

ثم بدأت الفقرات الفنية التي جمعت بين الشعر النبطي الذي وصف الجواد العربي والفروسية العربية بأروع الاوصاف تلاها دخول العارضين الذين نجح مخرج الحفل في التنويع بين فقراتهم تحت شعار واحد هو الابداع والابهار،

فكانت مشاعل النيران ونافثات النار وعجلات النار تلهب خيال الجمهور وسط ظلمة مضمار ند الشبا وكانت الموسيقى الحالمة تارة والمدوية تارة اخرى منسجمة مع الراقصات اللواتي ارتفعت اثنتان منهما في سماء المضمار تحمل كل منهما بالونات منفوخة وسارت كل منهما من طرف المضمار نحو الوسط لتلتقيا مع عرض آخر حملة منطاد وبدأوا جميعا باداء رقصات بالية حالمة في الهواء.

وقد اجاد مخرج الحفل تنويع فقراته على ارجاء المضمار الواسعة يمينا وشمالا ووسطا فكان امام منصة كبار الضيوف عروض مبهرة قدمها فرسان وفنانو استعراض وفي خلفية المضمار راقصون يؤدون عروضا تتكامل مع الاخرين في لوحة ساحرة وصفها الحضور بوصف واحد هو »مذهلة« ولأن العرض كان مخصصا للجواد العربي ولقصة كأس دبي العالمي

فقد كان الختام بدخول فرسان الامارات يحملون علم الدولة ويمتطون الجياد العربية الاصيلة وقاموا بتشكيل لوحات رائعة في الوقت الذي تم فيه عرض لقطات لأبطال كأس دبي العالمي من 1996وحتى 2005 فكانت ابهار الحكاية والصورة والصوت والضوء وابهار اللجنة المنظمة التي تتألق كل عام.