«يعتبر معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته السادسة عشرة والتي تقام من 29 مارس الحالي إلى 7 إبريل المقبل هو الأول بعد إنشاء هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

والتي ينضوي المجمع الثقافي تحت لوائها» هذا ما أشار إليه محمد خلف المزروعي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مقر المجمع الثقافي في أبوظبي للإعلان عن فعاليات المعرض بحضور الفنان عبد الله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون بالإنابة وجمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية.

وأجاب المزروعي من خلال كلمته عن السؤال الذي يدور في أذهان الكثيرين حول استمرارية بعض الفعاليات النوعية التي كان ينظمها المجمع ومنها معرض الكتاب قائلا:

«انتهز هذه الفرصة للإعلان بأن الهيئة ستواصل تلك الفعاليات مع مزيد من التطوير والتحديث، ونعتبر معرض الكتاب من أبرز الفعاليات التي تستحق الدعم والاهتمام .

وذلك لأهميته على صعيد إمارة أبو ظبي والإمارات عموما بما يمتلكه من فرصة لتحريك الساحة الثقافية وخلق مناخ ثقافي متميز ،خاصة من جهة التأكيد على ضرورة الكتاب وأهمية القراءة واستمرار وتشجيع ومساندة تأليف وطباعة ونشر وتوزيع الكتاب الجيد الذي يثري الشخصية العربية ، ويقدم المفيد للأمة».

وفي ختام كلمته أكد المزروعي على الاهتمام الكبير الذي يوليه معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لهذا الحدث الهام وإصراره على استمراره ودعمه ليصل إلى أفضل مستوى من التنظيم.

اما الفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب فتبدأ من يوم الأربعاء29 -3 مساء بأمسية شعرية للشاعر عباس جيجان وتقام على خشبة المسرح. وتنظم اللجنة الاجتماعية الفلسطينية يوم الأرض .

وذلك يوم الخميس 30-3 كما يقدم الشاعر أدونيس شهادة شعرية في قاعة ابن ماجد . وسيقام في قاعة ابن رشد يوم الجمعة 31- 3 ندوة عن «تجربة جمع التراث بالدولة بين الجهود الفردية والجهود المؤسسية» موزعة على عدة محاور .

وهي تجربة جمع التراث الشعري للدكتور غسان الحسن، تجربة جمع التراث المحكي للشاعر أحمد راشد ثاني، والصحافة وجمع التراث الشعبي لعبد الله عبد الرحمن.

وسيضم يوم السبت 1-4 مجموعة من الفعاليات وهي محاضرة ينظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بعنوان «إشكالية الرواية العربية والتراث السرمدي» للدكتور فوزي الزمرلي، ومحاضرة عن سقوط الإعلام الغربي للدكتور فيصل قاسم، ومسرحية محلية ستعرض على خشبة المسرح.

وسيقام في صباح يوم الأحد 2-4 مهرجان مسرحي على خشبة المسرح أما مساء اليوم نفسه فستقام ندوة فكرية بعنوان الإسلام والإسلاموفوبيا يشارك فيها الدكتور الشيخ عبد الله بن بيه والدكتور عبد الوهاب المسيري.

وسيخصص يوم الاثنين 3-4 لمحاضرة بعنوان «التجارب الفضائية والتطور المعرفي» يلقيها أدجار شويري في قاعة ابن ماجد.

وسيحيي الشاعر حبيب الصايغ يوم الثلاثاء 4 - 4 أمسية شعرية في قاعة ابن ماجد تسبقها قراءة نقدية للدكتور محمد الجزائري.

وسيقدم الكاتب والباحث أحمد موصللي يوم الأربعاء 5-4 في قاعة ابن ماجد محاضرة بعنوان «الحركات الإسلامية والديمقراطية» كما سيقام عرض بالية كلاسيكي للأطفال عصر اليوم نفسه مع استمرار فعاليات مهرجان المسرح المدرسي.

ويخصص يوم الخميس 6-4 لأمسية في قاعة ابن رشد بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وهي شهادة للروائية السعودية رجاء صالح عن روايتها «بنات الرياض» من تقديم ومداخلة فرحان ريدان.

أما يوم الجمعة 7-4 وهو اليوم الأخير من المعرض فستقام في قاعة ابن رشد محاضرة للكاتبة والروائية بسمة الخطيب في قاعة ابن رشد، وأمسية شعرية بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في قاعة ابن ماجد.

وأعدت اللجنة العليا المنظمة للدورة السادسة عشرة لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، برنامجا تراثيا منوعا، وذلك بهدف خلق الوعي لدى الجيل الحالي بأهمية التراث وأصالته وضرورة المحافظة عليه.

ومن هذه الفعاليات ما يختص برياضة الصيد بالصقور التي تعتبر جزءا من التراث والهوية، وسيوفر الركن المخصص لذلك كتيبا بعنوان «زايد الصقار الأول والنصير الأصيل للمحافظة على الطبيعة والحياة الفطرية».

وكتيباً آخر يتناول تاريخ نادي صقاري الإمارات وفي السياق نفسه ستنظم مسابقات ترفيهية يقدمها الإعلامي حارب السويدي النادي تتضمن رسما حرا للأطفال خلال الفترة المسائية.

إضافة إلى مسابقة يومية تنتهي بسحب لجوائز نقدية في تمام الثامنة من مساء كل يوم، ويصاحب هذه النشاطات معرض فني حول الصيد بالصقور يشارك فيه طلاب وطالبات المرحلة الإعدادية لمدارس أبوظبي وآخر يعرض صور نادي صقاري الإمارات التي تستعرض طبيعة بالصقور.

أبوظبي ـ عبير يونس: