* ها هي اللحظات تعود وتتجدد.. وها هي الأنظار.. أنظار العالم تستعد لتتجه صوب إماراتنا الحبيبة وصوب دبي المدينة التي اختارت لنفسها موقعاً ومكانة لا يصل إليها إلا من يحمل رؤى كرؤى باني هذه النهضة، وصاحب فكرتها التي جعلت من شهرة هذه الإمارة الصغيرة تضاهي أكبر وأعرق مدن العالم، وعواصمها.. واليوم نجدد الذكريات معاً، عندما نستقبل العرس الحادي عشر لكأس دبي العالمي للخيول، عرس دبي.
* مليارا شخص وأكثر من مئتي دولة من مختلف دول العالم سيتجهون بأنظارهم ومشاعرهم صوب إماراتنا، لمتابعة أحداث السباق الذي غيّر من خارطة السباقات في العالم، بعد ان أصبح كأس دبي العالمي هو السباق الأهم والأشهر والأغلى والأقوى على مستوى العالم.. ووجود نخبة من أفضل الخيول على الكرة الأرضية وتواجدها هنا، ما هو إلا دليل قاطع على المكانة الراقية التي وصل إليها كأس دبي.
* نحتفل اليوم بالنسخة رقم 11 لكأس دبي العالمي الذي انطلق في عام 1996، ومنذ ذلك التاريخ شارك في السباق 744 خيلاً تحت إشراف 197 مدرباً جاؤوا من 26 دولة من مختلف دول العالم، وهذه الأرقام تعتبر أرقاماً قياسية ولا يمكن ان تصل إليها إلا السباقات التي هي بحجم التي تقام سنوياً في دبي التي عودت العالم بأن تقدم كل ما هو فريد من نوعه.
* كأس دبي العالمي الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات ومدينة دبي، بصورة رائعة، وكان وراء تسليط أضواء وأنظار العالم لانجازات دبي كمدينة دخلت التاريخ من أوسع الأبواب بعد ان نسجت اسمها إلى جانب أكثر وأهم وأشهر المدن رقياً وتطوراً في العالم.
* والجميل في سباق هذا العام والذي من شأنه ان يضاعف من سعادتنا بتنظيم الحدث العالمي الكبير.. وجود أسماء لامعة من الكفاءات الوطنية الشابة والتي أثبتت جدارتها في هذا المجال وهي التي أخذت على عاتقها مهمة تنظيم الحدث وفي مقدمة أولئك يأتي سعيد الطاير الرجل الذي تمرّس في العديد من الرياضات قبل ان يدخل إلى عالم الإدارة الرياضية في واحدة من أصعب الرياضات وان يتولى مهمة تنظيم مثل هذه البطولات إلى جانب أحمد الشيخ الذي بدأ منذ الصغر في عالم الفروسية وتتلمذ على يد أمهر ملاك الخيل في العالم، ليصبح واحداً من خبراء الفروسية والذين نفتخر بهم الى جانب مليح البسطي، الذين سيقدمون نموذجاً وطنياً رائعاً في التنظيم الإماراتي المميز.
* اللقب السادس حلم وأمنية مشتركة بين خيولنا والخيول الأميركية، بعد ان تساوت الكفتان بواقع خمسة ألقاب لنا، وخمسة للأميركان، ولقب اليوم سيشهد تحدياً خاصاً لإثبات الجدارة.. فلمن تكون الكلمة الأولى، لنا، أم للخيول الأميركية؟ .. أم إن اللقب سيذهب لبطل جديد لأول مرة..؟
كلمة أخيرة
* كأس دبي العالمي، سيفتقد هذا العام المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله وطيب ثراه، فقد كان وراء النجاحات التي تحققت لهذا السباق والصيت العالمي الذي حظيت به الإمارات ودبي من ورائه طوال السنوات العشر الماضية.
* ستبقى في القلوب يا أبا سعيد..