* جاء يوم انطلاق كأس دبي العالمي للخيول مهرولاً.. أسرع من سرعة ثواني عقارب الساعة، وكأن البطولة العاشرة الماضية قد أقيمت بالأمس، فمازالت فعالياتها في ذاكرة الجماهير التي احتفلت بمرور عقد أول من الزمان على تنظيمها حتى كبرت وصارت حدثاً عالمياً فريداً لا تنظمه إلا دبي..
* هذه «اللؤلؤة» التي تمضي نحو تحقيق غاياتها في كل المجالات برتم دقيق منظم.. وبرؤى ثاقبة وأفكار نيرة لا تعرف المستحيل!
* وإذا كانت في المجال الرياضي وبخاصة في مجال الفروسية وسباقات الخيل قد سمقت وعانقت النجوم مقتحمة الساحات الدولية بنجاحات منقطعة النظير فنالت ثقة العالم الذي اختبرها في تنظيم مثل هذا الحدث الذي صار «شامة» في خدها.. وعلامة مميزة لرقيها وحضارتها وهي تستقبل المشاهير من ملاك الخيل والمدربين والفرسان وكل من له صلة واهتمام بهذه الرياضة.
* فلا غرو أن يتوافد إليها أصحاب الأموال ورجال الأعمال والمستثمرون، للاستثمار فيها بفضل السمعة الحسنة والشهرة والضمانات الأكيدة التي اكتسبتها ووفرتها.
* لقد صارت سباقات الخيل صناعة.. جاذبة بجانب كونها رياضة أصيلة.. يبلغ التنافس فيها حدا يجعل الاهتمام بتربية الخيول ورعايتها في مزارعها الضخمة واسطبلاتها يكلف الملايين.
* وكأس دبي العالمي الذي ارتفعت جوائزه هذا العام لتصل إلى 21 مليون دولار منها 6 ملايين دولار يستأثر بها الشوط الرئيسي للبطولة قد أغرى ملاك الخيول بإرسال أفضل مهارهم وأشهر فرسانهم ومدربيهم للفوز بهذه الجوائز القيمة.
* ولهذا فإن «لقب» أغنى سباق في العالم حصلت عليه لم يأتِ من فراغ.. بل من هذه الأريحية المالية التي رصُدت لإعطائها القيمة الحقيقية لهذه البطولة.
* وإن شهرته العالمية التي اكتسبها لم تتحقق له إلا لكونه الأفضل تنظيماً والأوفر تسهيلات والأعلى أمناً وأمانا وسلامة بالنسبة للمشاركين.
* لنحتفل اليوم بهذا الحدث الذي يرقب نجاحه الجديد كل العالم.. انه كأس دبي العالمي وما أروعه اسماً.
كلمات لها إيقاع
* من الصعوبة التنبؤ ببطل هذا العام.. ولكن أمل جماهيرنا كبير في خيولنا الأربعة التي تم انتقاؤها لتمثل الإمارات وهي «الكتروكوشنست» و«مراحل» و«شاكس» و«شوكتاونيشن». ولعل أقواها وأسرعها من يظفر بالبطولة الحادية عشرة وبالله التوفيق.