* عرس عالمي جديد تتجه إليه أنظار العالم في مدينة دبي حيث تنطلق كأس دبي العالمي الحادي عشر وسط تظاهرة كبرى تشهدها بلادنا بعد أن أصبحت الإمارات دولة رائدة في مجال الفروسية والرائدة في تحقيق النجاحات الكبرى التي ارتبطت بها الرياضة الإماراتية وساهمت هذه الرياضة في نقل الصورة الحضارية إلى العالم بأسره والحدث الذي يقام اليوم يعد واحدا من أبرز الاحداث الرياضية الكبرى.
ويعود الفضل فيه إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله» الذي يولي جميع الرياضات اهتماماً خاصا لما يعرف عن سموه مدى حبه وعشقه للرياضة فهو الراعي والداعم الأكبر في تنمية الحركة الرياضية من منطلق أهميتها كنشاط سياحي ودعائي وثقافي وإعلامي يحقق العديد من الفوائد التي تجنيها الدولة ومنها إبراز الوجه الحضاري أمام الضيوف الذين جاؤوا من مختلف إرجاء المعمورة.
* الحدث الرياضي الذي ينطلق في مدينة المبادرات والمفاجآت يمثل تحديا كبيرا في تنظيم مثل هذه السباقات فعندما فكرت مدينة دبي في تنظيم أول سباق عالمي للخيول عام 96 سجلت قصب السبق بتنظيم حدث بمثل هذا الحجم فقد خطفت المدينة الأضواء من دول العالم وأصبحت الإمارات صاحبة الريادة العالمية في تحقيق النجاح والاهتمام وأثبتت صواب الفكرة الذكية من وراء تنظيم سباق دبي العالمي والذي يشارك فيه أفضل نخبة خيول العالم لمسافة ميل وربع الميل «2000» متر في المضمار الرملي بند الشبا.
* خيول الإمارات جاهزة للحدث العالمي فقد فازت خيولنا خمس مرات من قبل في البطولة العالمية متمنيا أن تتواصل الانتصارات من جديد في العرس الذي سيخطف أنظار العالم نحو مدينتا حيث التنافس القوي والشديد بين خيول الإمارات وأميركا واليابان والسعودية وجنوب إفريقيا والتي ستتنافس في الشوط الرئيسي في اليوم العالمي للفروسية والذي تبلغ جائزته المالية 6 ملايين دولار برعاية شركة طيران الإمارات الناقل الرسمي التي عودتنا دائما بدعم ورعاية مختلف الأنشطة الرياضية بالداخل وخارج الدولة بفضل متابعة الرئيس الأعلى للشركة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية..
فالتحية لكافة الجهود المبذولة من أجل نجاح هذا الحدث العالمي الكبير الذي أصبح حدثا تاريخيا استأثر بالاهتمام العالمي بسبب مكانته.