نجح ممثلا كرة الإمارات في تحقيق نتيجة جيدة في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا بعد أن حقق الوحدة فوزاً غالياً على الغرافة بهدفين في اللقاء الذي أقيم بينهما في العاصمة أبوظبي. وتعادل العين مع ماشال الأوزباكستاني في ملعبه ووسط جماهيره رغم ان هذا التعادل جاء بطعم الخسارة لأن الفريق الأوزبكي سجل هدف التعادل في الوقت القاتل من المباراة بعد أن ظل العين متقدماً لمدة 94 دقيقة ولكن التعادل خارج الأرض نتيجة جيدة في كل الأحوال ودائماً نقول «نقطة أفضل من لا شيء» والحمد لله أن هذا التعادل لم يفقد الفريق صدارته لقمة المجموعة.. واتمنى لممثلي كرة الإمارات مزيداً من التوفيق خلال المباريات المقبلة حتى ينجحا في التأهل إلى الدور الثاني وتكون لهما حظوظ في الوصول إلى النهائيات ونيل شرف الفوز بالكأس الغالية.
الوحدة ـ الغرافة
لقد نجح الوحدة في تخطي كبوة مباراة الكرامة السوري وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية المباراة لأن رغبته في تحقيق الفوز كانت كبيرة، ولذا بدا الفريق مترابطاً واللاعبون في قمة التركيز والاستعداد الجيد المعنوي والفني ولم يكن مستغرباً ان يظهر الفريق بمستوى طيب للغاية وان يخرج فائزاً بهدفي المتألق إسماعيل مطر والمحترف المميز موريتو رغم ان فرصاً عديدة قد ضاعت من الفريق ولعل ابرز ما أحزنني في هذا الشوط هو تعرض «فاكهة» الوحدة المميز إسماعيل مطر للإصابة وخروجه من الملعب متأثراً بها وكم أتمنى أن تكون إصابة بسيطة وغير مؤثرة وان يعود إلى فريقه بأسرع وقت لأنه لاعب مؤثر ونشيط.
وقد وضح تأثر الوحدة بغيابه خلال الشوط الثاني حيث بذل زملاؤه جهداً كبيراً من اجل تعويض غيابه ولذلك تم التركيز على اللعب في وسط الملعب والسعي إلى المحافظة على الفوز الذي تحقق رغم سعي فريق الغرافة إلى تحسين النتيجة ومحاولة تسجيل أية أهداف في المرمى الوحداوي ولكن يقظة لاعبي الدفاع والحارس حالا دون تحقيق ذلك ويحصد الفريق أغلى 3 نقاط أدخلته المنافسة من جديد ونأمل للفريق التوفيق خلال المباريات المقبلة لكي يحقق طموحنا بالتأهل إلى النهائيات.
العين ـ ماشال
رغم البداية التي شهدت هجوماً مكثفاً من فريق ماشال لمحاولة خطف هدف مبكر يرفع به معنويات فريقه ويضعف من معنويات لاعبي العين إلا أن نجوم البنفسج أحسنوا التعامل مع هذه البداية الساخنة ونجحوا في امتصاص حماس الفريق المنافس ثم فرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب من خلال تألق لاعب خط الوسط وعلى رأسهم المحترف إبراهيم دياكيه الذي يعد مكسباً للفريق بكل المقاييس وقد تلقى هدية سبيت خاطر بشكل جيد وهيأها لنفسه بالرأس على مرتين وسدد من زاوية ضيقة ليحرز هدف الفريق الوحيد مبكراً مما ساهم في رفع معنويات لاعبيه فأحكموا السيطرة على مجريات الشوط الأول بكل كفاءة واقتدار حيث احسنوا الانتشار والسيطرة على نصف الملعب رغم ظروف المباراة وسوء أرضية الملعب.
حتى مع بداية الشوط الثاني واصل الفريق سيطرته على مجريات اللعب رغم المحاولات الهجومية لفريق ماشال لتعويض فارق الهدف.. وفي آخر ربع ساعة من زمن المباراة شعر لاعبو العين ان الوقت أوشك على الانتهاء فتراجعوا من أجل المحافظة على تقدمهم بهدف مما منح الفرصة للاعبي ماشال لزيادة ضغطهم وقد قام مدربهم بتعزيز خط الوسط من خلال تغييرات موفقة في المقابل لم تكن التغييرات العيناوية في محلها ولكن ربما ظروف الإصابات وحالات الإرهاق التي تعرض لها اللاعبون تكون سبباً في ذلك ولكن لا تزال الخطورة الأوزبكية متواصلة وتألق وليد سالم مستمر ولكن الكرات العرضية تشكل خطورة على المرمى العيناوي.
وفوجئنا في الوقت المحتسب بدل الضائع وتحديداً في آخر ثانية بهدف مباغت أو نقل أنه «قاتل» يدخل المرمى العيناوي بخطأ دفاعي لعدم التمركز الصحيح ويفقد الفريق نقطتين غاليتين كانا بين يديه ولكن رغم ذلك اقول ان التعادل مكسب في مثل هذه الظروف ولا يزال العين في الصدارة وعلى الفريق زيادة جهده وتركيزه للمباريات المقبلة حتى يواصل صدارته وتزداد فرص تأهله.
نجمان فوق العادة
خلال المباراتين برز نجمان يستحقان التقدير والثناء هما إسماعيل مطر من الوحدة فقد بذل جهداً كبيراً خلال الشوط الأول وسجل هدفاً رائعاً وهو أهم مفتاح في الأداء الوحداوي فله بصمة مميزة واتمنى له الشفاء العاجل.
والنجم الآخر هو إبراهيم دياكيه الذي يعتبر «معلم» في الاداء العيناوي وقائداً محنكاً لزملائه قدم شوطاً متميزاً للغاية وتحرك بشكل جيد وسجل هدفاً رائعاً من زاوية صعبة ويعتبر انضمامه للفريق العيناوي مكسباً بكل المقاييس خلال هذه البطولة.
دائرة النجوم بقلم: عبدالله سلطان