أشارت معينة جديد مدربة فريق فتيات زعبيل للكاراتيه إلى أن نظرتها للمشاركة الحالية في بطولة إيطاليا قد تختلف عن رؤية البعض. فهي لا تعول كثيرا على النتائج، ويعنيها في المقام الأول حجم ما سيعود بالنفع على عضوات الفريق (بناتها) كما يحلو لها تسميتهم. ومن خلال الواقعية التي تعتمدها في كل أحاديثها فقد أشارت إلى أنها لم تر مستويات المشاركين منذ عام، وبالتالي سوف تطّلع على الجديد وحجم الاختلافات في المستويات وأسلوب التطبيق، والأمر نفسه سوف ينطبق على فريقها.
وبنفس الواقعية تضيف معينة جديد: مقارنة مع مشاركتنا في العام الماضي بنفس البطولة استطيع الجزم بأن هناك اختلافاً ملموساً في أداء كل من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد واللاعبة هيا جمعة، لكن يجب ألا ننسى بأن الآخرين يتطورون أيضا والمنافسة بشكل عام في أوروبا قوية وفي تطور مستمر، وعليه ورغم يقيني من أن سمو الشيخة ميثاء وهيا سوف تعكسان الصورة الحقيقية لمستواهما وما وصلت إليه فتاة الإمارات في لعبة الكاراتيه كما هو حال باقي المشاركين إلا أنني أفضل ألا أضع النتيجة مقياساً ثابتاً للحكم على المستويات.
الواقعية في حال التأهل
وعن فرصة تكرار إنجاز العام الماضي قالت مدربة فتيات زعبيل: الكاتا أصعب ما في الكاراتيه وإتقانها يحتاج إلى عمل دائم على مدار العام ومران بلا توقف، وهذا أمر لا يتوفر لنا، والسبب أن لاعباتنا يمارسن الكاتا مع القتال بعكس الآخرين وبالتالي فإن وقتهن موزع بين اللعبتين، وعليه وبالمنطق يجب ألا نتفاءل كثيرا ونتوقع الوصول إلى النهائيات لأنه أمر صعب قياسا بقدرات باقي المشاركين.
ولكن ماذا سيفعل الفريق إذا تأهل لقبل النهائي كما حدث في بطولة العام الماضي خاصة وهو مطالب بتقديم الكاتا الخاصة الجديدة؟
تجيب معينة جديد: لابد وان نكون واقعيين فالوقت لم يكن كافيا أمامنا للتحضير لذلك وربما قد يكون الأمر كذلك لغيرنا من الفرق خاصة وهذه الإضافة جديدة على العالم كله، وفي آخر جولات الدوري الذهبي في العام الماضي بألمانيا لم يخبرونا بهذا التجديد بعكس الدول الأوروبية التي من المؤكد أنها من خلال التصاقها بالاتحاد الأوروبي وتلقيها التعليمات حول كل جديد قد استعدت جيدا له ، ولهذا في حال إذا وفقنا ووصلنا إلى هذه المرحلة سنقدم الكاتا العادية مع شرح لها (بونكاي) طبقا للنظام الدولي وسيترك القرار للجنة التحكيم لكننا سوف نستعد لذلك جيدا في المشاركات المقبلة وسوف نهتم بتقديم ما يميزنا كفريق ودولة بإذن الله.
الاحتكاك على البساط
وأضافت: أهم شيء بالنسبة لنا هو الاحتكاك على البساط. نحن لا نتوقف عن التدريب لكن كثيرا ما نتوقف عن الاحتكاك، واحتكاك بناتنا بهذه المستويات القوية حيث أغلب المشاركين أبطال عالم ولاعبو منتخبات فيه فوائد كثيرة. خاصة والدول المشاركة يهمها تقديم أفضل ما لديها للحصول على أكبر عدد من النقاط بما يساعدها في دعم رصيدها والتقدم بمركزها في التصنيف الأوروبي والعالمي.
وأعربت معينة جديد عن يقينها بأن التطوير المصاحب للدوري الذهبي سيكون له أثره وانعكاسه على بطولة العالم التي ستقام في سبتمبر المقبل، ومن المؤكد أن هذا المعنى وصل إلى جميع الدول المشاركة وبالتالي فإن تواجدها فرصة للاستفادة من هذا الفكر المتطور والتحضير للبطولات العالمية المقبلة التي حتما ستدخل هذا التطوير على مسابقاتها كما كان الحال في الكثير من الأمور الأخرى رغم المعارضة اليابانية مثل الواقيات والوزن وأثره على زمن المباريات وغيرها من التحديثات التي أدخلها الأوروبيون بشكل خاص على الكاراتيه.
قياس لقدرات الدول
كما أعربت مدربة فتيات زعبيل عن شكها في أن يكون هذا التطوير بمثابة اختبار لقدرات المدربين أو اللاعبين واللاعبات، فهي تجده تطويراً حقيقياً للعبة وارتقاء بمستوى الأداء مثل جميع الرياضات الأخرى وعدم حصرها في التقليد القديم الذي يشوبه أحيانا الملل.
وأضافت أن هذا التطوير هدفه الحكم على الدول وقياس مدى تطورها في اللعبة، ولهذا فإن الكاتا الخاصة التي ستقدمها الفرق لن تكون من ابتكار مدرب واحد وإنما خلاصة فكر مجموعة من المدربين في بلد واحد رغبة في الوصول للأفضل وتحقيق التفوق، وتقع على اللاعبين واللاعبات مسؤولية تقديم العروض بالكفاءة التي تساعد على التفوق.
