رحيل «زيتونة الشام» عبدالمعين الملوحي

رحيل «زيتونة الشام» عبدالمعين الملوحي

ت + ت - الحجم الطبيعي

شيع مساء يوم الأربعاء الماضي جثمان الأديب والمترجم عبد المعين الملوحي من مستشفى العباسيين وسط دمشق إلى جامع الشيخ رسلان في باب شرقي لينطلق الموكب بعد صلاة الظهر إلى مدينة حمص ليوارى الثرى في مقبرة العائلة. وتوفي الملوحي صباح الثلاثاء الماضي عن عمر قارب التسعين عاما.

ولد الملوحي عام 1917 وتلقى تعليمه في حمص ودمشق. ونال شهادته الجامعية في الادب العربي من مصر ومارس التدريس ثم التفتيش لمادة اللغة العربية. وعمل مديرا للمركز الثقافي العربي في حمص ومديرا للتراث في وزارة الثقافة ثم مديرا للمراكز الثقافية

والمكتبات في سوريا. وعين مستشارا ثقافيا في القصر الجمهوري بين عامي 1970 و1976. وهو من الاعضاء المؤسسين لرابطة الكتاب السوريين عام 1951 ولاتحاد الكتاب العرب في سوريا.

وقام الاديب الراحل بتدريس اللغة العربية في مدينة بكين. وهو عضو في مجمع اللغة العربية. ونال على تجربته الادبية أوسمة عدة وشارك في الكثير من المؤتمرات العربية.

وقد بلغت مؤلفاته حوالي 300 كتاب مطبوع ومخطوط منها في تحقيق التراث 15 كتابا وفي التأليف 23 كتابا وخمسة دواوين شعرية وخمسة كتب قصص وأدب ذاتي وفي الترجمة 37 كتابا فضلا عن نحو 150 كتابا مخطوطا تتناول فنونا أدبية متنوعة تنتظر دفعها للطباعة. وكتب الملوحي القصيدة الخليلية كما كتب قصيدة التفعيلة.

ويحتل الملوحي مكانة خاصة متميزة في حقل الترجمة فهو من أوائل من كسر سطوة المركزية الأوروبية على ثقافتنا فترجم من آداب اللغات الشرقية آثارا عدة فقدم أدبا فيتناميا وصينيا وباكستانيا.وكرم الأديب الراحل في سبتمبر الماضي ضمن سلسلة ندوات كتب وأقلام من حمص التي تقيمها الجمعية التاريخية في حمص بالتعاون مع رابطة الخريجين الجامعيين.

البيان ـ خاص

طباعة Email