* كانت الفرصة مواتية أمام فريق الوحدة للخروج من مباراته مع فريق الغرافة القطري بأكبر عدد من الاهداف ولكنه اكتفى بهدفي اسماعيل مطر وموريتو اللذين حسما المواجهة في شوطها الأول وكفى!

* وكانت الفرصة لنده فريق العين اكثر من ذهبية للعودة من اوزبكستان فائزا ومتأبطا الثلاث نقاط بعد تقدمه بهدف دياكيه وظل محافظا عليه حتى خانت المستديرة لاعبيه في الثواني الاخيرة من الوقت بدل الضائع ليخرجوا متعادلين بعد هدف «صاعقة» سجله ماشال عن طريق لاعبه ميرولدر سايف في غفلة من خط الدفاع.

انها كرة القدم فلا عجب ان فعلت ما فعلته من قبل لفريق الوحدة في حمص عندما انحازت واخضعت نفسها تحت اقدام لاعبي فريق الكرامة السوري، ومااحدثته من تعادل للفريق الاوزبكي كان تحقيقه يبدو محالا في لحظة كانت صافرة الحكم النهائية في طريقها الى فمه!

* والنقطة وحتى ولو اقتنع بها لاعبو العين الا ان الحصول عليها في ارض الخصم وبوسط جماهيره الغفيرة مكسب في تصفيات تقام بنظام الذهاب والاياب لنفرض ان العكس حدث في هذه المباراة.. بأن تقدم فريق ماشال بهذا الهدف وظل محافظا عليه حى تلك اللحظة من الثواني الاخيرة ثم انتفض العين فجأة وخطف التعادل على نفس الشاكلة.. هل كان سيخرج المدرب الاوزبكي ويصرخ مهاجما الحكم بأنه احتسب وقتا اضافيا زائدا حتى يتم ذلك كما قال مدربنا محمد المنسي!

* هذا امر واقع حدث.. فعلى العيناوية ألا يقلقوا من ضياع نقطتين، فالفريق البنفسجي الذي هزم الزعيم «الهلال السعودي» قادر على التعويض مثلما عوض العنابي خسارته في حمص، بفوز رائع على الغرافة الذي حاول ولم يقدر!

كلمات لها إيقاع

* أكرر ما قلته صبيحة يوم المباراتين انه لا خوف ولا قلق على بطلي الامارات فهما مؤهلان للمضي قدما حتى النهاية والعبرة بالنتائج.

kamaltaha@albayan.ae