بعد 3 أيام حافلة بالعمل، انتهت مساء الثلاثاء الماضي بالقاهرة ، أعمال لجان التحكيم الخاصة بجائزة الشيخ صالح كامل للإعلام الرياضى العربى البالغ مجموع جوائزها 53 ألف دولار والخاصة بستة فروع هى: الخبر الصحافى والمقال الصحافى والحملة الصحافية والصورة الصحافية بالإضافة إلى البرنامج الإذاعى والبرنامج التلفزيونى. وقد استغرقت أعمال لجان التحكيم 3 أيام كاملة بحضور رئيس مجلس أمناء الجائزة عصام عبد المنعم وعضوية مجلس الأمناء الأستاذين فهمى عمر وعلى داود يسرى عبد اللطيف وأشرف محمود.
وقامت لجان التحكيم باستعراض كل الأعمال المقدمة للجائزة والتأكد من مطابقتها للشروط، وبعد مداولات لأعضاء كل لجنة على حدة، تم تحديد الأعمال الفائزة من خلال تقرير أعدته كل لجنة ووقع عليه أعضاؤها، وتم تسليم النتيجة إلى مجلس الأمناء الذى سيعقد اجتماعا قريبا لاعتماد تقارير اللجان ثم إعلان النتيجة فى حفل كبير يقام بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تحت إشراف وتنظيم شبكة راديو وتلفزيون العرب ART.
على الجانب الآخر، أشاد عدد كبير من أعضاء لجنة التحكيم بفكرة الجائزة ومردودها الإيجابى على حقل العمل الإعلامى العربى فى المجال الرياضى. وأكدت رئيسة قطاع النيل للقنوات المتخصصة بوزارة الإعلام المصرية الأستاذة نجوى أبو النجا على أهمية الجائزة وفكرتها الرائدة باعتبارها نوعا من السباق الإعلامى طالما وجدت الحاجة إليه، واعتبرت أن تقديم مثل هذه الجائزة هو بمثابة انتصار للرياضة وللعاملين بها كحافز يقدم لهم لمضاعفة إنتاجهم وتجويده. وأن الفكرة الجيدة والتناول المبتكر هما أساس الأعمال المتميزة التى يمكنها المنافسة على الجوائز.
كما اعتبر الرئيس السابق للإذاعة المصرية الأستاذ فهمى عمر الجائزة بمثابة تقليد غير مسبوق فى عالم الإعلام الرياضى وقدم الشكر للشيخ صالح كامل الذى أراد للإعلام الرياضى العربى أن يتوهج بتقديمه جائزة تقدرالنابغين من القائمين على العمل الإعلامى الرياضى العربى ماديا ومعنويا وتخلق نوعا من التنافس الحميد بين البرامج والإذاعات والصحف العربية.
وحول تعدد لهجات الأعمال المقدمة لنيل الجائزة، دعا الأستاذ فهمى عمر إلى تحرى الدقة فى اللغة التى تقدم بها الأعمال الإذاعية والتلفزيونية العربية مشيرا إلى أنه ليس شرطا أن تكون الأعمال باللغة العربية الفصحى دائما ولكنها ينبغى أن تأتى بلغة بسيطة وواضحة حتى يستوعبها الجميع.
