لا يختلف اثنان على جدوى مشاركة فريق فتيات زعبيل في بطولة إيطاليا المفتوحة وحجم المكاسب التي سوف تنعكس عليه من خلال هذه المشاركة. يقول عيسى سيف مدير الفريق: المشاركة في بطولات الدوري الذهبي الأوروبي أكثر من مجرد استعداد، ولا يمكن المقارنة بينها وبين أي بطولة أخرى. ولمن لا يعلم قدر هذه البطولة عليه أن يتخيل حجمها إذا قلنا له ان مبارياتها تقام على ثمانية أبسطة في وقت واحد حتى يمكن استيعاب حجم المباريات لعدد المشاركين فيها. فكم عدد المباريات وكم عدد الحكام والعاملين في التنظيم!
ومن هنا يمكن أن نتخيل المستوى الفني للفرق المشاركة القادمة من كافة أنحاء الكرة الأرضية ليقينها من كم الاستفادة العائد عليها.هذه المشاركة تمثل فرصة لفريقنا وغيرنا من الفرق المشاركة للتعلم ودعم الخبرات، وهي تعادل الدراسات العليا للطالب الجامعي، ولهذا عندما يشارك فيها فريقنا بعد انقطاع 3 أشهر عن المشاركة في مباريات رسمية فالمؤكد أن فرصته ستصبح قائمة لتعويض هذا الغياب.
وأضاف عيسى سيف: من أبرز عيوب دورينا المحلي أنه ضعيف، ومن هنا يصبح الاحتكاك في الدوري الأوروبي بهذه المستويات القوية مفيداً جدا، وفرصة للاعباتنا الصغار لصقل قدراتهن بما يمكنهن من منافسة الكبار، وكل ما نتمناه أن ينعكس الأمر نفسه على لاعبينا وأن تكون هناك جدية فعلية في التدريبات والمشاركات وليس مجرد حكي وكلام من غير فعل ولا يفيد.
وقال مدير فريق زعبيل: نحمد الله أن لدينا فريقاً متماسكاً تجمعه روح واحدة ويعمل كقلب واحد، ويشرف عليه جهاز فني متمكن ومتعاون وقادر على صناعة البطلات. لهذا ندعو الله أن يحفظ فريقنا من أعين الحاسدين، وأتمنى أن تهتم الفتيات في الإمارات بممارسة اللعبة وان تصبح لديهن الرغبة في ذلك وتتسع قاعدة ممارستها لتشمل المدارس والجامعات بحيث لا تقتصر على الشباب فقط، خاصة وهي رياضة تساهم في بناء الشخصية وتقويتها وتدعم من قوة الإرادة والاعتماد على النفس.
وفي ختام تصريحه تمنى عيسى سيف لفريق الفتيات التوفيق في المشاركة ببطولة إيطاليا، وأن يوفقن في العودة بأكثر من ميدالية لتأكيد حجم ما وصلن إليه من مستوى فني متطور بعد أن عدن منها في العام الماضي بميدالية برونزية.
