تبدأ اليوم الأحداث الرسمية لبطولة إيطاليا المفتوحة السابعة ثاني جولات الدوري الذهبي الأوروبي المقامة في مدينة مونزا المتاخمة لمدينة ميلانو والتي تحظى بمشاركة ما يقرب من ألف لاعب ولاعبة من 19 دولة من مختلف أنحاء العالم وليس أوروبا وحدها.

وستكون البداية اليوم بإجراءات الوزن لجميع المشاركين في منافسات القتال باختلاف المستويات والأعمار اعتبارا من السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لإيطاليا وسيتم في المساء إجراء قرعة المباريات لتحديد المتقابلين في المباريات سواء كانت كاتا أو كوميتيه اعتبارا من السابعة من صباح يوم غد السبت، وقد حددت اللجنة المنظمة اليوم الأول لمنافسات الكبار بينما ستقام يوم الأحد منافسات الصغار والمبتدئين.

وكان فريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قد استأنف تدريباته المكثفة يوم أمس في مقر إقامته بوسط ميلانو لمدة أربع ساعات قسمت على فترتين ساعتان في الصباح ومثلهما في المساء وبدأ في التعود على طبيعة الأجواء الباردة هنا، وسوف يواصل مرانه اليوم بنفس الطريقة على فترتين أيضا سعيا من الجهاز الفني نحو تحقيق أكبر فائدة من خلال هذه الرحلة القصيرة التي يهدف منها إلى تعويض فترة الغياب الطويلة عن المباريات والاحتكاك القوي منذ معسكره التدريبي المشترك مع منتخب فتيات تركيا الذي أقيم في اسطنبول قبل ثلاثة أشهر، وذلك بسبب انعدام المسابقات المحلية للفتيات في الإمارات.

ويحتوي مران فريق زعبيل ثلاثة أقسام الأول خاص بتدريبات اللياقة البدنية والثاني لتدريبات الكاتا والثالث لتدريبات القتال مع تطبيقات عملية لكلا النوعين.

المشاركة ببطولة العالم

حول المشاركة في بطولة إيطاليا يقول سمير جمعة المدير الفني للفريق: تواجدنا هنا يعادل المشاركة في بطولة العالم قياسا بحجم المشاركين والمستويات فنحن نشارك وسط ما يقرب من ألف لاعب ولاعبة ولهذا فإن كل مشاركة لنا في الدوري الأوروبي تعادل المشاركة في بطولة العالم، وفي ذلك دلالة على حجم الفوائد المكتسبة.

وأضاف: فريقنا يعاني ضعفا كبيرا على المستوى المحلي لانعدام المنافسات ونحاول تعويض ذلك بالتدريب المكثف دون المساس بمستقبل الفتيات الدراسي، وسمو الشيخة ميثاء هي الوحيدة التي تتدرب مرتين يوميا صباحا ومساء بفضل ظروف دراستها الجامعية، وكل ما نتمناه ألا يتوقف الاحتكاك داخل الدولة وأن تتسع دائرة ممارسة اللعبة لتشمل المدارس والجامعات إلى جانب جميع الأندية الأهلية والخاصة.

تعويض النقص المحلي

ويقول سمير جمعة: اللعب في بطولة أوروبا مفيد جدا. فالفرصة متاحة أما كل مشارك لخوض ما يقرب من 10 إلى 12 مباراة مع مستويات قوية للوصول إلى المباراة النهائية. حيث المشاركة مفتوحة أمام كافة الجنسيات دون قيود عكس ما يحدث عندنا، وبالتالي كلما شاركنا في أكبر عدد من المباريات كلما كانت فرصتنا اكبر في الاحتكاك والاستفادة. ونحن في حاجة لهذا الاحتكاك القوي لتعويض النقص المحلي وحتى نحقق الاستعداد المطلوب للاستحقاقات المقبلة في بطولة دول مجلس التعاون والاسياد وربما أيضا البطولة العربية في تونس إذا سمحت الظروف.

فرص الفوز بإيطاليا

وحول فرص الفوز في بطولة إيطاليا يقول سمير جمعة: الفوز ليس الهدف الأساسي من تواجدنا هنا، ومع ذلك نتطلع ونسعى إليه. ومن واقع المستويات والنتائج التي حققناها في المرحلة الماضية وخاصة في بطولة ألمانيا أستطيع القول ان فرصة سمو الشيخة ميثاء كبيرة في الحصول على ميدالية وكذلك هيا جمعة في منافسات المبتدئات حيث يتطور مستواها بسرعة كبيرة.

إيطاليا ـ رفعت بحيري: