أعلن الملتقى الفكري المصاحب لأيام الشارقة المسرحية والذي انعقد هذا العام تحت عنوان «واقع ومستقبل الحركة المسرحية في الإمارات» توصياته الختامية، حيث أوصى المشاركون في الملتقى وبعد جلسات تناولوا فيها ثلاثة محاور رئيسية تخص واقع المسرح المحلي ما يلي:

ـ تفعيل معهد الفنون المسرحية سواء بالدراسة المنتظمة أو عبر ورش العمل المتخصصة والمستمرة.

ـ وضع برامج إعلامية وثقافية للنهوض بالوعي الثقافي مما يعزز علاقة الجمهور بالمسرح.

ـ وضع (روزنامة) خطة لمواسم مسرحية سنوية في دولة الإمارات يتم التنسيق لها بحيث يكون للمسرح العالمي والعربي وجود فاعل فيها.. والعمل على أن يكون لكل إمارة موسمها وخصوصيتها.

ـ العمل على إنشاء مسرح قومي لدولة الإمارات تكون نواته فرقة مسرحية قومية.

ـ إنشاء مركز قومي للتوثيق المسرحي يكون بمثابة الذاكرة لكل الجهود المسرحية (التي بذلت وتبذل) في الحياة المسرحية في دولة الإمارات.

ـ إدخال المسرح إلى المدرسة في إطار خطة تربوية واضحة تفعل العلاقة بالمسرح ثقافة وإبداعاً وتكويناً.

ـ الاهتمام بمسرح الطفل وتعزيز حركة المهرجانات المرتبطة به.

ـ تعزيز أيام الشارقة المسرحية والعمل على استمراريتها مع النشاطات المحيطة بها، للدور المهم، والفائدة الكبرى التي تحملها للحركة المسرحية في الإمارات.

ـ تعزيز الفرق المسرحية بكوادر فنية متخصصة في مجالات الدراما، الإخراج والسينوغرافيا.

ـ تطوير قدرات ومهارات العاملين عن طريق إقامة ورش عمل منتظمة في مجالات التمثيل والإخراج والكتابة المسرحية والسينوغرافيا.

ـ تنظيم الفرق المسرحية بوضع المعايير الخاصة بضبط قيامها وتعزيز نموها وحركتها وتطورها.

ـ تعزيز الإمكانات المالية للفرق المسرحية.

ـ دعم وتشجيع مشاركة الفرق المسرحية الإماراتية في المهرجانات العربية والعالمية.

ـ تعزيز مسابقات التأليف المسرحي وتنشيط مسابقات أخرى في مختلف مجالات العمل المسرحي.

ـ بناء دور مسرحية في مدن الإمارات ومناطقها تعزيزاً للامركزية المسرح.

ـ تكون «ريبورتوار» مسرحي يعيد عرض الأعمال الجيدة في إطار خطة تعزز الذاكرة المسرحية الإماراتية.

ـ إنشاء وحدة للتسويق وللترويج للمسرح في دولة الإمارات.

ـ منح الفنانين الملتزمين بالعمل في مجال المسرح فرص التفرغ لفترات لا تقل عن سنة واحدة قابلة للتجديد.