* رفض مجلس حل المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» دعوى التعويض المالي بمبلغ 80 ألف دولار التي رفعها اللاعب البرازيلي السابق لفريق نادي حتا هوجو فرناندو غارسيا هو بلاشك نصر إداري لمجلس إدارة ماجد خلفان البدواوي وكسب قضية قانونية لمكتب الكمالي المحامي.
* والأهم أنه درس بليغ منهما ومعهما ثالثهما ممثل دفاع النادي في جلسات المجلس خبير شؤون اللاعبين الوكيل الدولي جاسم السيد لجميع أنديتنا الرياضية في كيفية التعامل مع قضايا اللاعبين والمدربين الأجانب على السواء وألاعيبهم، بل استغفالهم واستهبالهم أحياناً ومحاولتهم بشتى الطرق للحصول وجني أكبر قدر من الأموال من دون وجه حق!!
* وبدعوى يدوّرونها ويكررونها دائماً حتى صارت اسطوانة مشروخة انهم «محترفون» وسيلجأون إلى «الفيفا» مهددين أنديتنا حتى تسرع في تسوية أمورهم المالية التي يلهثون وراءها بالضغط عليها بهذا «البُعبع» الاتحاد الدولي كأنها ماكينات جاهزة للدفع الفوري! ليس لها مجالس إدارات قوية تتخذ قرارات.
* وكأن إداريينا الذين يرونهم يرتدون الزي الوطني العربي الأصيل لا يعرفون طريق سويسرا والوصول إلى لجان الفيفا وكيف يدافعون عن حقوق أنديتهم بلغات العالم الحية.
* لقد عملت إدارة نادي حتا بالمثل الشائع «ما خاب.. من استشار»، فاستشارت مكاتب الخبرة والقانونيين من المواطنين المحنكين وكلاء اللاعبين الملمين بأساليب ومراوغات اللاعبين الأجانب المحترفين وعلى رأسهم جاسم السيد الذي قدّم من الدفوعات أمام رئيس وأعضاء لجنة المنازعات بزيوريخ بالوثائق والمستندات وبنود اللوائح ما أذهلهم وجعلهم يحكمون لصالح حتا ورفض دعوى اللاعب هوجو وعدم إعطائه فلساً واحداً من الـ 80 ألفاً. وكفى تلاعباً واحتيالاً!
كلمات لها إيقاع
* ليست هذه المرة الأولى التي يكسب فيها جاسم السيد بتكليف من مكتب الكمالي قضية لنادي حتا.. تذكرون اللاعب البرازيلي الذي خلع رداءه ووقف عارياً أمام الجماهير وتم فسخ عقده، فقد رحل حينها بتذكرة عودة إلى بلده وبراتب شهر واحد فقط لسوء السلوك.
* والآن بعد أن تولى ملف اللاعب الشهير نجح في فسخ عقده الخارجي وافتضاح حقيقة السمسار الذي تجاوز حدوده.
* والمفاجأة.. قريباً.