* آلمنا كثيراً هدف التعادل القاتل لفريق ماشال الاوزبكي الذي حرم العين من فوز كان في متناول يده، بعد أن انتهى الوقت الأصلي والمحتسب كبدل ضائع لمصلحة بطل الإمارات، ولكن الثواني المحتسبة فوق الوقت الضائع. كانت تخبئ لنا هدفاً لم يكن في الحسبان في ذلك التوقيت والذي كان وراء منح الفريق المضيف نقطة لم يكن يستحقها في الوقت الذي حرم فيه الزعيم من نقطتين كانتا في رصيده وفي طريقهما للإمارات قبل ان تتدخل تلك الثواني المجنونة وتقول كلمتها.
* تحدثنا عن الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق العيناوي، وتحدثنا عن الإصابات والغيابات، وتفاجأنا بظروف صعبة اخرى هناك وهي تلك المتمثلة في ارضية الملعب التي لا تصلح للعب نهائياً، ومع ذلك كنا على قناعة بأن زعيم الكرة الإماراتية قادر على تجاوز كل تلك الظروف وتسخيرها لمصلحته.. هكذا عودنا.. وهكذا اعتدنا ان يكون العين.
* وبالفعل، بدأ العين مباراته في مدينة كيرشي الأوزبكية وأمام جماهير فريق ماشال وعلى ارضه، بصورة مثالية منحته الأفضلية والتقدم لعباً ونتيجة وفي توقيت مبكر من الشوط الأول بفضل الداهية ابراهيما دياكيه الذي كان بالفعل رجل المباراة واضافة ولا أروع للفرقة البنفسجية، التفوق العيناوي في الشوط الأول كان سببه المباشر الأسلوب المحكم الذي لعب به الفريق والذي بدوره حول من مضيفه الأوزبكي الى فريق غير قادر على المقاومة نهائياً.. الى ان انتهى الشوط الأول.
* بداية النصف الثاني من المباراة كانت استمراراً للأفضلية العيناوية.. الى ان جاءت الربع ساعة الأخيرة، التي تراجع فيها المهاجمون وانضم خط الوسط الى الدفاع وكثرت الاخطاء على حدود منطقة الجزاء. وتحمل وليد سالم عبء الهجوم بأكمله.. حدث ذلك التحول بصورة مثيرة للاستغراب.. وكان من نتائجها تمركز لاعبي ماشال في ملعبنا وشن هجمات شرسة وخطيرة، تمكن مدافعونا من مقاومتها ولكن الثواني الأخيرة المجنونة كان لها رأي آخر، عندما حرمتنا من فوز كان بمتناول أيدينا ومنحت الأوزباك تعادلاً بطعم الفوز ولنتقاسم نقطتي التعادل الذي لم يكن عادلاً أبداً.
* والسؤال الذي يطرح نفسه.. ما الذي حدث؟، وما هو سر ذلك التراجع الغريب للزعيم وهو ما لم نعتد عليه من الفريق؟. لقد ساهم لاعبو العين في الأفضلية التي ذهبت للفريق المضيف. بعد ان تخلى العين عن الأسلوب الناجح الذي اعتمده منذ صافرة البداية، وتراجع الفريق بصورة مثيرة ومخيفة، قد يكون بسبب الاجهاد او الارهاق.. او الخوف من التعادل، ولكن اختيار اسلوب الدفاع والتراجع والتقوقع في ملعبنا هو الذي اوقعنا وللاسف في المحظور.
ـ حسابياً نقطة الأمس قد تكون مكسباً في الحسابات الآنية ولكن مستقبلاً قد يكون ثمنها غالياً.. وعلى العموم وطالما اننا لا نزال عند خطوتنا الثانية والتعادل حدث خارج ملعبنا.. فلا يجب ان نتوقف كثيراً عند تلك النتيجة، بل يجب تجاوزها بأسرع ما يمكن خاصة واننا مازلنا في صدارة المجموعة التي يجب ان تستمر بنفسجية باسم الزعيم.
كلمة أخيرة
* ماشال الاوزبكي الذي فرض نفسه كقوة جديدة واسم جديد على الخارطة الآسيوية من خلال مشاركته الصدارة مع العين، اثبت انه فريق قوي ولا يستهان به، وكلمة السر الحقيقية عند مدربه الداهية «جليلوف» الذي قاده من الهاوية الى القمة.
* لا نريد ان نستخدم التحكيم شماعة للنتائج، ولكن حكم مباراة الأمس وقراراته يجعلنا نفتح ملف سلبية بعض حكام القارة وتواضع مستواهم.
* 15/صفر نتيجة مباراة بطل اليابان على بطل فيتنام.. على فكرة الأخيرة ستستضيف احدى مجموعات نهائيات آسيا القادمة.