توصل رئيس اتحاد الكرة الجزائري حميد هداج إلى إقناع وزير الشباب والرياضة البروفيسور يحيى قيدوم بضرورة إسناد مهمة تدريب منتخب الكبار لمدرب أجنبي. وأكد أنه تفاوض مع أربعة مدربين فرنسيين الشهر الماضي وسيختار أحدهم بعد موافقة الوزارة.

وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مقربة من حميد هداج أمس أن الأخير عاود الاتصال بهنري اسطمبولي هاتفيا بمجرد خروجه من مكتب الوزير ليحدد معه أجندة لقاءات جديدة للتفاوض حول آخر الإجراءات لتسلمه مهمة تدريب «الخضر»، وهو الاسم الذي يطلق على منتخبات الجزائر، ابتداء من أبريل المقبل.

وحسب المصادر ذاتها فإن هداج استقر رأيه على اسطمبولي بعد أن أجرى لقاءات مع ثلاثة مدربين آخرين كلهم من فرنسا ومن بينهم كلود لوروا ذائع الصيت في إفريقيا لنتائجه الرائعة مع عدة منتخبات كبيرة. وكان هنري اسطمبولي قد أكد قبل أيام بأن الجزائر تملك خزانا مهماً من اللاعبين الممتازين سواء في الدوري المحلي أو في أوروبا ولا ينقصهم غير تنظيم عملهم واستغلال قدراتهم بشكل جيد لبناء منتخب قوي.

وقال اسطمبولي: بإمكان الجزائر المنافسة على التأهل لكأس العالم المقبلة بجنوب إفريقيا إن بدأ العمل من الآن لتحضير المنتخب الذي يخوض المنافسة، وهو ما فسره المراقبون في فرنسا والجزائر على أنه التزام منه بالتأهل في حال استقدامه من الآن.

وسيجد المدرب الجديد نفسه أمام أزيد من 50 لاعبا محليا ومحترفا لاختيار التشكيلة التي تحمل الألوان الجزائرية ويوجد أكثر من خمسين لاعبا في فرنسا و ألمانيا وانجلترا وبلجيكا سيلبون الطلب في حال دعوتهم للمنتخب، كما ينتظر أن يعمل المدرب على استمالة بعض اللاعبين المترددين من ذوي الجنسيتين الجزائرية والفرنسية يلعبون في إيطاليا و هولندا وفرنسا ويتمتعون بإمكانيات فنية عالية.

الجزائر ـ «البيان الرياضي»: