من سيهبط إلى دوري المظاليم مودعا الأضواء والشهرة والتواجد الإعلامي شبه اليومي؟ سؤال بدأ يتردد بقوة خلال الأيام الماضية بعد أن قارب دوري «اتصالات» على الانتهاء فلم يتبق سوى ستة أسابيع ويسدل الستار على منافساته وأحداثه وتقلباته ومفاجآته ولكن لن يستمر موقف الهابطين غامضاً حتى موعد الإسدال حيث بدأت الصورة تتضح إلى حد ما، فقد وصل عدد المتنافسين للنجاة إلى ثلاثة فرق فقط سوف يهبط منها فريقان وينجو واحد فقط بعد أن ضمن الشعب والوصل البقاء بدوري الأضواء، وتبقى بني ياس والإمارات ولكليهما 12 نقطة ودبا الحصن يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ونظرياً فقد حجز الفريق مقعداً بدوري المظاليم ولكن عملياً لا يزال الأمل قائماً ولكن يجب أن يحصد الفريق النقاط حتى ينجو وربما تحدث المعجزة.
وللتعرف على موقف الثلاثي المهدد نبحر في عالمهم ونحلل مبارياتهم ونرى ماذا هم فاعلون وما هي الفرص الحقيقية لنجاتهم، خاصة وأن الوصل رفع رصيده إلى 20 نقطة والشعب زاد رصيده إلى 19 نقطة بفارق 7 نقاط عن كل من بني ياس والإمارات مما يجعلنا نركز على الثلاثي الأخير لأنهم فعلاً هم المهددون بقوة للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية ولكن هناك بارقة أمل أمام أحدهم ويبقى السؤال من هو المحظوظ الذي سينجو من الهبوط.. هيا نتعرّف على حظوظ الفرق الثلاثة خلال المباريات المقبلة.
الإمارات أكثرهم حظاً
خلال المباريات الأخيرة نجح الإمارات في حصد عدد من النقاط المهمة حيث تعادل مع الأهلي المتحفز للصدارة ونال مثلها من دبا الحصن بملعبه مما جعله يحصد أغلى نقطتين، ولعل النقطة الأخيرة لها ثمن مضاعف، لأنه زاد من رصيده وقلل من إمكانية النجاة لمنافسه.
وأمام الإمارات ست مباريات، ثلاث بملعبه ومثلها خارجه حيث سيلاقي الوصل والشباب والعين خارج ملعبه وفوز الفريق بأية نقاط من هذه المباريات يعتبر مكسباً وإضافة خاصة وأن الثلاثة في حاجة ماسة إلى النقاط في صراع المنافسة للشباب والعين وتحسين المراكز.
فيما يسعى الإمارات للفوز على الشارقة وبني ياس والشعب لأنها بملعبه وأي تفريط في النقاط على الملعب يعتبر خسارة كبرى وتأكيداً على الهبوط، ولعل موقعة بني ياس هي الأهم والأبرز خلال مسيرة الفريق، وسيكون يوم 20 أبريل هو الحاسم في صراع الهبوط لأن الفائز ستكون فرصته أكبر للنجاة، فيما سيعاني المهزوم كثيراً وسيكون من أقوى المرشحين للهبوط.
بني ياس تفريط في النقاط
خسر بني ياس 6 نقاط مهمة أمام الوحدة والشباب بملعبه ووسط جماهيره، ولعل هذه النقاط سيكون لها تأثير سلبي على مسيرة الفريق خلال المرحلة المقبلة لأن التفريط في النقاط بالملعب خسارة بكل المقاييس وسوف يلعب الفريق 6 مباريات، ثلاث خارج ملعبه أمام الشعب والإمارات والجزيرة والثلاث بملعبه أمام العين والنصر والأهلي وكلها مباريات قوية وأصحابها من المنافسين على الصدارة ولن يفرطوا في أية نقاط إلا إذا كان للاعبي بني ياس كلام آخر، ولعل مباراة الفريق أمام الإمارات برأس الخيمة ستكون الفيصل في حسم صراع الهبوط، خاصة وأن كلا الفريقين متساويان الآن في رصيد النقاط.
دبا وتعادل بطعم الخسارة
رغم أهمية مباراة دبا الحصن مع الإمارات بدبا الحصن وتأثيرها في صراع الهبوط، إلا أن الحصن فرّط في تحقيق الفوز رغم تقدمه بهدف، ولكنه تعادل بهدفين ليرتفع رصيد الفريق إلى 8 نقاط ولكنه لم يستثمر تعادله مع العين بالعين وأهدر فرصة الفوز أمام الإمارات وحظوظ الفريق في اللعب بملعبه بسيطة حيث سيلعب مباراتين فقط أمام الجزيرة والشارقة.
فيما سيلعب 4 مباريات خارج أرضه أمام النصر والأهلي والوحدة والوصل وهي فرق لن تفرط في أية نقاط لأنها تتنافس على القمة، ولكن هذا يتوقف على جدية اللاعبين وإصرارهم على تحقيق الفوز أو حصد أية نقاط تساهم في تقليل الفارق بين المنافسين والذي بلغ 4 نقاط بينه والثنائي المنافس الإمارات وبني ياس، ويظل أمر البقاء محصوراً من يحصد أكبر عدد من النقاط ولكن ربما تكون هناك مباراة فاصلة في نهاية المطاف.. عموماً دعونا ننتظر ما ستسفر عنه نتائج المباريات المقبلة.
العوضي النمر
