فوز ثمين وتعادل حزين هما النتيجتان اللتان خرج بهما الوحدة والعين ممثلا الكرة الإماراتية من الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا 2006 والتي أقيمت مبارياتها أمس حيث تمكن العنابي على أرضه وبين جماهيره ان يجدد آماله في المنافسة على بطاقة التأهل عن مجموعته الثالثة إلى الدور ربع النهائي بفوزه المستحق على ضيفه الغرافة القطري بهدفين نظيفين جاءا في الشوط الأول عن طريق اسماعيل مطر (ق27) والانغولي موريتو بالدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع..

وبهذا الانتصار الغالي وضع أصحاب السعادة أول ثلاث نقاط في رصيدهم ويحتلون المركز الثاني مناصفة مع فريق سابا الإيراني الذي خسر بملعبه بهدفين مقابل هدف من ضيفه الكرامة السوري الذي تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة مع تفوقه بالجولة الأولى على الوحدة بهدفين مقابل هدف وأما الغرافة فكانت تلك الهزيمة الثانية له على التوالي بعد خسارته الأولى بملعبه من سابا بهدفين ليأتي رابعاً وأخيراً بدون رصيد.

لعب الوحدة في غياب هدافه البوسني ميتروفيتش وفهد مسعود للإصابة بينما غاب عن الغرافة المحترفان المغربي عثمان العساس والبرازيلي سيرجيو.. وأدى العنابي مباراة تكتيكية جيدة وكانت له الأفضلية خاصة بالشوط الأول الذي سجل فيه هدفيه تم تأثر أداؤه نسبياً بالشوط الثاني مع خروج النجم اسماعيل مطر للإصابة ونزل مكانه حيدر آلو علي ولعب أصحاب السعادة بحذر شديد وارتدوا للخلف حفاظاً على التفوق بالهدفين مع الاعتماد على الهجمات المرتدة مما منح الفرصة للغرافة القطري لأن يكثف هجومه ويشكل خطورة بالغة على المرمى العنابي إلا أن الدفاع والحارس تصديا لكل المحاولات.

وعلى الجانب الآخر رفض العين فوزاً مهماً كان في متناول اليد عندما أهدى مضيفه ماشال الاوزبكي هدف التعادل بالدقيقة الخامسة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع مع نهاية المباراة والذي سجله المهاجم مرولدير سايف بعد ان كان الزعيم متقدماً بهدف منذ الدقيقة 14 عن طريق النجم الايفواري ابراهيما دياكيه وارتضى البنفسجي لنفسه بأن يعود بنقطة أضافها لرصيده الذي أصبح أربع نقاط واحتفظ بصدارة مجموعته الثانية.