* لا خوف على سفيري كرة الإمارات الوحدة والعين من التمثيل المشرف آسيوياً كبطلين حقيقيين محصّنين بالخبرة وهما يخوضان اليوم مباراتيهما المهمتين داخل وخارج الوطن أمام منافسيهما الغرافة القطري باستاد آل نهيان بأبوظبي، وماشال الأوزبكي باستاد ناصف بضاحية كيرشي.

* فمستوى الفريق الشقيق الغرافة عندما كان يقوده ميتسو وبعد تركه له معروف من خلال نتائجه في الدوري.

* وليس هذا بغائب عن المدرب جودار الذي لابد ان يكون قد درس نقاط القوة ومواضع الضعف في صفوف الفريق الذي سيواجهه، وأعد له من الخُطة المضادة المناسبة بما تمكّن لاعبيه من جعلهم قادرين على تحقيق الفوز ولا شيء غيره تعويضاً لخسارتهم في مستهل مشوارهم قبل أسبوعين بحمص.

* خاصة أنهم يلعبون على ارضهم ووسط جماهيرهم العريضة التي استنفرها بالأمس سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس النادي بالحضور والتواجد بكثافة لمؤازرتهم والوقوف من خلفهم حتى النصر.

ـ وعندما يطلب سموه ذلك لثقته بأن الجماهير العنابية وغيرها لن تتقاعس عن الاحتشاد داخل الاستاد بل ستكون قوة دفع هائلة للفريق للخروج بالنتيجة التي ترضي طموحات الجميع وستشكل بانوراما فرح زاهية بعد النصر بإذن الله.

* هذا بالنسبة للوحدة أما بالنسبة للزعيم الذي سيلعب خارج أرضه بمعنويات وزهو فوزه الغالي على الزعيم السعودي الهلال بالقطارة فلن يبطره ذلك للدرجة التي يفرّط فيها بتعزيز مشواره الآسيوي الذي بدأه قوياً بالتفوق على الفريق الأوزبكي في عقر داره.

* وعلى الرغم من ان مستوى ماشال يشوبه بعض الغموض إلا أنه سرعان ما ستنكشف اوراقه تماماً أمام المدرب المنسي مع بدء المباراة التي نأمل ان تنتهي بنفسجية مئة في المئة.. وكل التوفيق لسفيري الكرة الإماراتية.

كلمات لها إيقاع

* صارت الإصابات هي القاسم المشترك لفريقي الوحدة والعين.. ولكنهما يملكان من البدلاء القادرين على تعويض النجوم الغائبين بكل كفاءة واقتدار.

* فلا خوف .. ولا قلق.

kamaltaha@albayan.ae