* اليوم تبدأ الجولة الثانية من بطولة أبطال أندية آسيا لكرة القدم الآسيوية، حيث يدخل ممثلا الإمارات في مهمتين صعبتين، ففي أوزبكستان يلتقي العين وماشال في ثاني مواجهات الزعيم بعد فوز الأول على الهلال السعودي في واحدة من المباريات التي لا تنسى بعد التألق العيناوي في موقعة القطارة، وبينما خسر العنابي أمام الكرامة السوري في حمص، والثانية سيلعب أصحاب السعادة على أرضهم وبين جمهورهم من أجل اللحاق والعودة بقوة بعد أن افتقد الوحداوية سر تفوقهم، حيث تعرض لخسارة محلية في الدوري العام ليدخل منافساً آخر معه على الصدارة التي سيطر عليها منذ بداية المسابقة، ويلاقي الوحدة الغرافة القطري الذي نجح قبل حضوره إلى أبوظبي في الفوز على السد القطري بعد سلسلة الخسائر التي تعرض لها إبان عهد المدرب الفرنسي ميتسو الذي تعاقد مع نادي اتحاد جدة ويتولى الإشراف حالياً على تدريب الفريق القطري النجم العراقي السابق حارس محمد.
* ما يهمنا هو نتيجة ممثلينا في هذه البطولة الآسيوية، داعين بأن يطوي الفريقان نتائجهما في الدوري العام حيث خسرا في الجولة السادسة عشرة قبل التوقف أمام الجزيرة والشارقة، وعليهما نسيان ذلك والتفرغ إلى المهمة الوطنية، ومن الواجب على الجماهير بمختلف ألوانها أن تقف وراء الفريقين، فالمشوار مازال في بدايته، والمسابقة تحتاج إلى نفس طويل، فقد كان بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي صادقاً عندما أشار إلى أن ثلاث دول خليجية قادرة على تطبيق الاحتراف عام 2009 وهي الإمارات والسعودية وقطر بسبب الاهتمام المتزايد من قبل الجهات العليا الحكومية بالرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص.
*الطريف أن معظم الفرق الخليجية في البطولة الآسيوية المشاركة في النسخة الرابعة خسرت في منافساتها المحلية، فقد خسر أيضاً الهلال أمام اتحاد جدة حامل اللقب في أول يوم يدربه الفرنسي الساحر ميتسو، فالخسارة في عالم الكرة متوقعة، ولكن الشاطر هو الذي يستفيد من التجربة ويعوض الخسارة بفوز يفرح به محبيه، وأعتقد أن المقومات التي يمتلكها كل من العين والوحدة تمكنهما من العودة مرة أخرى إلى وضعهما الطبيعي، فالإمكانات متوفرة من كل النواحي الفنية والإدارية، وسيروا ونحن من ورائكم، ولن تبخل الجماهير بمؤازرتكم اليوم، فقلوبنا معكم من أجل تحقيق الانتصارات للكرة الإماراتية المقبلة التي أمامها تحديات مهمة تتعلق بكرة القدم، حيث التوجه إلى تغيير شامل في الفكر التنظيمي والإداري قريباً، ولكي يتزامن مع هذه النقلة، لابد من المكاسب الفنية لتسير جنباً إلى جنب.