* نتحول اليوم جميعاً تجاه البطولة الآسيوية.. ونتجه جميعاً باختلاف فئاتنا وانتماءاتنا تجاه العين والوحدة، حيث نرتدي جميعاً الشعارين البنفسجي والعنابي، طالما ان ذلك هو شعار الإمارات اليوم، وطالما ان العين والوحدة سيحملان لواء الدفاع عن الكرة الإماراتية وأنديتها. فإننا جميعاً اليوم نتوحد من أجل ان نساهم بدورنا تجاه ممثلي الكرة الإماراتية حتى يتحقق الهدف بإذن الله.

* العين في أوزبكستان وعليها.. والعنابي تحت أنظار الغرافة في العاصمة.. مواجهتان تحملان في مضمونهما الكثير من التحديات والصعوبات.. فالأول سيلعب في بلاد الصقيع والجليد ووسط جبالها الشاهقة وجماهير ذلك البلد الغفيرة والحرارة وفي مدينة لم نعرف عنها ولم نسمع بها من قبل، هناك في أوزبكستان وفي إحدى ضواحي العاصمة طشقند.. سيكون الزعيم حاضراً من أجل مواصلة المشوار الآسيوي في دوري الأبطال أمام الضيف الجديد على البطولة فريق «ماشال».. أما العنابي الوحداوي فيعود إلى عرينه بعد رحلة حمص السورية والخسارة من الكرامة في الجولة الأولى، وعودة الفريق اليوم تحمل الكثير من الدروس والعبر التي من شأنها ان تمنحه التفوق في مواجهة اليوم مع الغرافة القطري والتي ترفض أنصاف الحلول.

* وإذا كان العنابي الوحداوي قد أعد العدة جيداً لمواجهة اليوم، والفريق مكتمل الصفوف وفي حالة بدنية جيدة.. فإن دعم سمو الشيخ سعيد بن زايد رئيس النادي وضع الفريق في حالة نفسية ومعنوية ممتازة تؤهله لاجتياز مباراة اليوم خاصة وأن المباراة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا «الإماراتية» وليست الوحداوية فقط لأننا اليوم كلنا وحداويون وجميعاً سنلبس الشعار العنابي الذي سيكون شعارنا وشعار جماهيرنا الإماراتية التي لن تبخل بوقفتها خلف ممثلها من اجل اجتياز المباراة، وتعويض خسارة البداية، والعودة للبطولة من الباب الواسع.

* وإذا كان الموقف الوحداوي مريحاً ومطمئناً بشكل كبير قبل مواجهة اليوم، فإن الوضع في أوزبكستان مع الفريق العيناوي مثير للقلق والخوف معاً، فالزعيم يمر بظروف صعبة وقاسية يفتقد من خلالها لمجموعة من عناصره الأساسية، خاصة في الجانب الهجومي نتيجة لإصابة البرازيلي كيلي وعدم جاهزية يستروفيتش وفيصل علي اللذين لم يصلا إلى مرحلة الاستشفاء التام، وهو الأمر الذي بات مصدر قلق شديد لمدرب الفريق، ومع ذلك فإن التفاؤل العيناوي كعادته كان حاضراً، كما أشار الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد، الذي أكد ان العين مر بظروف أصعب من التي يمر بها الفريق حالياً، ومع ذلك تمكن من تخطيها وعبورها، بسلاح الروح القتالية التي تعتبر من أهم وأقوى أسلحة الفريق.. وهو ما يراهن عليه الزعيم اليوم أمام بطل أوزبكستان الغريب والغامض.

كلمة أخيرة

* الظروف الصعبة لم تقف في يوماً من الأيام أمام الرغبة العيناوية، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولته المحببة والخاصة.

* والعنابي الوحداوي عودنا دائماً ان يعود من كبوته أكثر قوة وأشد إرادة.

mjasim@albayan.ae