بطموحات كبيرة وآمال عريضة وثقة بالنفس يخوض فريق العين في الثانية من بعد ظهر اليوم بتوقيت الإمارات مباراة الجولة الثانية من البطولة الآسيوية للأندية الأبطال في نسختها الرابعة عندما يلتقي فريق ماشال الأوزبكي على ملعب ناصف بمدينة كيرشي. وبالأمس أكمل الفريقان جاهزيتهما لهذا اللقاء المصيري الذي يعتبر الفوز فيه مضاعفة للآمال لخطف بطاقة التأهل الوحيدة إلى مرحلة ربع النهائي ونقطة انطلاقة جديدة نحو مزيد من النجاح في مقبل الأيام.

يدخل الفريقان إلى أرض الملعب وفي حوزة كل منهما ثلاث نقاط حيث حقق العين الفوز على الهلال السعودي في الجولة الأولى على ملعبه بالقطارة بهدفين نظيفين سجلهما فيصل علي والبرازيلي كيلي بينما تخطى ماشال فريق الميناء العراقي بهدف يتيم عن طريق لاعبه زافار خولمورادف ناله في الدقيقة 13 من بداية اللقاء.

وقبل وصوله الى مدينة كرشي أدى فريق العين ثلاث حصص تدريبية فقط شهدت غياب عدد من نجومه الأساسيين بسبب الإصابة وكان آخرها التدريب الصباحي الذي أجراه على ملعبه قبل ساعات من اقلاع الطائرة الخاصة التي اقلت بعثته الى اوزبكستان.. وبعد وصوله الى مقر اقامته وبعد تناول وجبة العشاء خلد الجميع للراحة التامة عدا اللاعبين المصابين الذين تم تجهيز عيادة لهم باستراحة الوفود على جناح السرعة وخضع كل منهم لجلسة علاجية على يد طبيب الفريق البولندي فيشك وطاقمه المساعد.

وبالأمس وفي الثالثة ظهراً بتوقيت اوزبكستان الثانية بتوقيت الإمارات وهو موعد المباراة أدى فريق العين تدريبه الختامي على ملعب ناصف قاده المدرب التونسي محمد المنسي ومساعده احمد عبدالله وشارك فيه جميع اللاعبين بمن فيهم المصابون فيصل علي ويستروفيتش وهلال سعيد.

ومن خلال التدريب حرص المدرب المنسي على تجهيز الفريق على ضوء المعلومات المتوفرة لديه عن فريق ماشال ومادونه عنه من ايجابيات وسلبيات من واقع شريط الفيديو ومباراته امام الميناء العراقي وهو التسجيل الذي شاهده الجميع قبل بدء التدريب الختامي.

ونظراً لوجود عدد من الإصابات بين لاعبي فريق العين، فإن المدرب المنسي قد عمل كل احتياطاته من اجل اعداد البديل الذي يستطيع ان يسد النقص اذا قرر الطبيب عدم قدرة يستروفيتش وفيصل علي على أداء المباراة.. ومن المنتظر ان يقول طبيب الفريق كلمته النهائية في صباح اليوم بعد الوقوف على حالة اللاعبين ومدى جاهزيتهما لخوض اللقاء ومن المنتظر ان يلعب المدرب محمد المنسي مباراة اليوم معتمداً على خطة 3/5/2، وذلك بهدف الزيادة العددية في وسط الملعب لتضييق الخناق على لاعبي الخصم ومنعهم من التحرك بكامل حريتهم. وربما يدفع المدرب بتشكيلة تضم الحارس معتز عبدالله وثلاثي الدفاع فهد علي وحميد فاخر وجمعة عبدالله..

ويتكون الوسط من صالح عبيد وعلي احمد الوهيبي في الجهتين اليسرى واليمنى وبينهما لاعب الارتكاز هلال سعيد ومن امامه العاجي ابراهيما دياكيه وسبيت خاطر بينما يقود الهجوم الصربي نيناد يستروفيتش وبجانبه فيصل علي وكلاهما يشكو من الإصابة وفي حالة عدم قدرتهما على المشاركة سيكون الخيار من بين شهاب احمد ورامي يسلم ونصيب اسحاق.

أوزبكستان ـ صلاح سليمان: