نجاح اداري يصل الى حد الانتصار حققه الوفد السعودي في اجتماعات وزراء الشباب العرب بحصوله على الضوء الاخضر لتعديل لائحة دورة الالعاب العربية وهو ما يعني عودة الدورة الى حظيرة الاتحاد العربي للالعاب الرياضية بعد ان كانت قد خضعت لسيطرة مجلس وزراء الشباب واقيمت الدورة الماضية في الجزائر تحت مظلته وتعثرت الى درجة عدم الاتفاق على بطل!

فقد وافق مجلس وزراء الشباب في اجتماعهم بالقاهرة امس على تعديل نظام الدورة وتشكيل لجنة مشتركة برئاسة الامير نواف بن فيصل بن فهد تتولى اعادة صياغة اللائحة بما يكفل عودة الدورة الى مظلة الاتحاد العربي وتعقد اجتماعاتها في السعودية.

وكشف لي عثمان السعد العقل المفكر لهذه الخبطة ان عودة الدورة الى الاتحاد بمثابة العودة للمنطق واستكمال مسيرة نجاح الدورات العربية التي بدأت منذ 50 عاما. وقال كلنا نخضع لمرجعية مجلس وزراء الشباب العرب ولم يكن مقبولا ان يشرف المجلس على تنظيم الدورة بكل تفصيلاتها الفنية والادارية المعقدة لهذا نجحنا في اقناع مصر الدولة الام وحصلنا على موافقة شبه جماعية واستعدنا الدورة بل وتسلمنا مفاتيحها من الجامعة العربية في اجتماع وزراء الشباب وهو نجاح اشبه بالانتصار.

وكانت لائحة الدورة السابقة تمنح الاتحاد العربي للالعاب صلاحية اختيار لجنة الاشراف والمتابعة والحصول على 50% من العوائد المالية ليقوم بتوزيعها على الاتحادات المشاركة ولكن تعدل هذا النظام عام 2002 ومنح مجلس وزراء الشباب حق تشكيل لجنة الاشراف على ان يرأسها وزير الرياضة في الدولة المضيفة اما العوائد المالية فخصص 80% للدولة المنظمة و15% فقط الى الاتحاد العربي للالعاب ويوزع هذه النسبة وطبعا تضرر الاتحاد من هذا التعديل وتحول الى كومبارس بلا دور حتى نجح في استعادة الدورة من جديد.

موافقة مصر كانت بداية التعديل وجاءت من خلال حصول اللواء منير ثابت لأول مرة على منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للالعاب وايضا حصول مصر على تسعة مناصب في مختلف لجان الاتحاد.

وعندما سألت ثابت عن تعديل مرجعية الدورة العربية قال لي: نحن نقبل ان يقوم الاتحاد العربي للالعاب بالاشراف على التنظيم تحت مظلة الجامعات العربية ومجلس وزراء الشباب العرب. ويمكن القول انه بدون موافقة منير صابت ممثلا لمصر ما كان لهذا التعديل ان يتم.