تكمل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم تحضيراتها وتدريباتها المكثفة استعداداً للمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي للكاراتيه من خلال جولة إيطاليا التي تقام في مدينة ميلان الإيطالية الأسبوع المقبل، ويواصل الجهاز الفني لنادي زعبيل لفتيات الكاراتيه بقيادة سمير جمعة المدير الفني للنادي ومنتخب الفتيات، ومعينة جديد مدربة النادي ومنتخب الفتيات تدريباته القوية.

حيث ضاعف الجهاز الفني للمنتخب برامجه التدريبية خاصة بعد إطلاعه على التعديلات الجديدة في اللعبة وخاصة منافسات الكاتا التي ستطبق في جولة إيطاليا من الدوري الأوروبي «الذهبي» وهو ما جعل المنتخب يسابق الزمن من أجل مواكبة التطورات وكل جديد في العالم في تعديلات وقوانين تطبق باللعبة وتستحدث بشكل دائم.

وستطبق في جولة إيطاليا العديد من التعديلات لكن أهمها ما يتعلق بمنافسات الكاتا التي اشترط القانون الجديد والتعديل الذي أجري على اللعبة أنه في الأدوار النهائية يجبر اللاعبون المتأهلون للأدوار النهائية الفرق على ابتكار حركات استعراضية في اللعبة «الكاتا» مع شرحها خلال العرض على لجنة التحكيم، حيث لن يسمح بتأدية كاتا قديمة أو معروفة كما كان سابقاً بل يشترط القانون الجديد على تأليف حركات استعراضية «كاتا» وفق أسس ومعايير اللعبة.

وهو ما يتطلب مضاعفة الجهد المزدوج من اللاعبين في استيعاب الحركات الاستعراضية الجديدة «الكاتا» والتعود عليها وحفظها ليتمكن من تأديتها، ومن المدربين والأجهزة الفنية التي باتت مطالبة بإبداع وخيال خصب لتأليف الكاتا الجديدة وتدريب اللاعبين عليها. ويعتبر التعديل الجديد الأهم في لائحة البطولة الجديدة، وهو ما يعني أن العالم واللعبة يتطوران ويتقدمان وكل لحظة يدخل فيها الجديد الذي بحاجة ماسة منا لمتابعته ومواكبة العالم والمستجدات في اللعبة كي نتمكن من تحضير أنفسنا لمواجهة العالم وأبطاله، وكل هذه التعديلات جرت على اللعبة وقد غبنا عنها حوالي ثلاثة أشهر فقط من آخر مشاركة لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم ومنتخب الفتيات في أوروبا، وهو ما يتطلب منا متابعة العالم وأبطاله وتعديلات اللعبة بشكل مستمر ومتواصل وبشكل يومي.

وعن هذه التعديلات والقوانين الجديدة في اللعبة أكدت معينة جديد مدربة فتيات نادي زعبيل للكاراتيه ومنتخب الفتيات أن التعديلات الجديدة والتي جرت في منافسات الكاتا بتأليف وابتكار حركات استعراضية قتالية في الكاتا وشرحها يدل على الاهتمام المتزايد من الأسرة الدولية والعالم على تحديث اللعبة وإضفاء كل ما هو جديد عليها، وهو ما يسهم في المقام الأول لتطوير مستوى لاعبي الكاراتيه والارتقاء بلوائح وقوانين اللعبة، مشيرة إلى أن القانون الجديد في اللعبة فيه شيء من الصعوبة لكن في الوقت نفسه يسهم في الارتقاء باللعبة ولاعبيها، وقالت لو لم يكن القرار في مصلحة اللعبة ويضيف لها شيئاً لما تم تطبيقه، فالقارة البيضاء تولي اهتماماً متزايداً للعبة الكاراتيه.