* يترأس معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وفد الإمارات لاجتماعات الدورة الـ 29 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والدورة الـ 48 لمكتبه التنفيذي والدورة ال25 لمجلس إدارة الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية والتي ستعقد بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة التي بدأت تستقبل الوفود العربية، وتستمر الاجتماعات الوزارية حتى يوم غد الأربعاء لمناقشة العديد من القضايا المصيرية التي تهم مسيرة العمل الرياضي العربي المشترك، وهذه هي المرة الثانية التي يتواجد فيها الوزير الجديد الذي يتولى مسؤولية حقيبة الوزارة الجديدة وقد سبق له الحضور في مناسبة خليجية عندما استضافت الدولة اجتماعات وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون بأبوظبي، وتم الاعتماد على توحيد الآراء والأفكار فيما بين هذه الدول كمنظومة عربية نعتز بالمكانة التي وصلت إليها في المحافل الدولية والقارية، وقد حققت الرياضة الخليجية تعاوناً وتنسيقاً متكاملين في العديد من القضايا المصيرية التي ترمي إلى تحقيق الأهداف ويحظى وفدنا الوزاري باهتمام واضح لما للرياضة الإماراتية من حضور مميز على الصعيد الإداري.
* وسيتم خلال هذه الاجتماعات مناقشة العديد من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والاطلاع على توصيات الدورة الـ 47 للمكتب التنفيذي للمجلس واعتمادها إلى جانب الاطلاع على عدد من التقارير الفنية عن نشاط الأمانة العامة للمجلس من حيث متابعة تنفيذ ما تم اتخاذه من قرارات سابقة وما تم تنفيذه من أنشطة وبرامج، إضافة لمناقشة موضوع الدورة الرياضية العربية المزمع إقامتها خلال عام 2007 والتي تقدمت بطلب تنظيمها 3 دول هي سوريا ولبنان ومصر.
* وفيما يتعلق باجتماعات الدورة الـ 25 لمجلس إدارة الصندوق العربي للأنشطة الشبابية، سيتم الاطلاع على ما ورد من ملاحظات بتقرير الهيئة العليا للرقابة على حسابات الصندوق ومناقشة مقترح تشكيل لجنة مالية وسبل دعم الصندوق وتمويله.
* برغم برودة الأجواء المناخية إلا أن الأجواء ساخنة نحو اجتماعات قادة الرياضة العرب الذين يتطلعون إلى وحدة الصف العربي.. وعلى كل الأحوال فإن تبادل الاختلافات في وجهات النظر لا يفسد للود قضية، فقد تعودنا دائماً في كل المناسبات أن نختلف وإلا إننا لن نكون عرباً.. فهذه هي شعاراتنا وعيباً أن لا نختلف ونتصارع كلامياً ونرفع ونشجب ونستنكر وغيرها من المصطلحات في القاموس العربي الرياضي.
* وفد الإمارات يلعب الدور الدبلوماسي لتقريب الآراء والأفكار بين الأشقاء وبالمناسبة.. تبقى صحافتنا المحلية هي الأكثر اهتماماً بالحدث حيث تغطي اجتماعات القادة أكثر من الصحافة المصرية.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae