مع أن الوراثة من سنن الحياة وهي فرضية قائمة في فرض سلطة الحكم في المكان إذا كان القوانين والتشريع يجيزان ذلك . لكن ذلك لا يمنع من اتباع سياسة الانتخاب والاختيار لتحديد الأفضل في تولي المناسب. وهكذا هي الحياة حاليا ، ومع تطور عجلة الحياة اصبح الإدراك والفهم هما السلاحان اللذان تستخدمهما كافة الشعوب لفرض هيمنتها الدائمة وسلطتها المطلقة.

والرياضة كمجال ونشاط اجتماعي رياضي يهم شريحة كبيرة من المجتمع يجب ان تتوفر به كثير من مقومات النجاح والأسس السليمة التي من المفروض الاعتماد عليها لبناء الفكر الاداري والفني في قيادة الحركة الرياضية.

ولان الأندية تمثل مراكز اجتماعية او نوادي رياضية ساهمت الدولة وعددا من القادة في إظهارها للوجود فان ملكيتها يجب ان لا تعود لأشخاص معينين يتوارثون فيها الكراسي الإدارية والفنية بشكل احتكاري فكما يعلم الجميع ان تعيين المدربين والإداريين يجب ان يكون مبنيا على أسس علمية دقيقة ويجب ان تخضع عملية الاختيار لمعيار في منتهى الدقة والشمولية، فالإداري لم يعد بمثابة الشخص الذي يقدم بطاقات اللاعبين للحكم ويجلس على دكه البدلاء ويتأكد من عدد الحضور عند بداية كل تمرين والمدرب في المراحل السنية ليس من الضروري ان يكون احد أبناء النادي او اخ او قريبا عضو مجلس الإدارة او شريك تجاري في بقالة او خياط مع احد المسؤولين او مدرس تربيه رياضية بكل أسف نقول ان عدد من إدارات بعض الأندية لا يولي ذلك الاهتمام الكامل بتلك الكفاءات الإدارية والفنية فتجد الوراثة متوارثة في هوية المدربين والإداريين وعدد كبير منهم جاء للنادي للتعلم وليس للتعليم ، جاء للاستفادة وليس الإفادة وان بحثنا ان سر اختفاء المواهب المتميزة في المراحل السنية علينا ان نسأل ما هي مؤهلات الكوادر الإدارية والفنية !

الرصاصي

منتدى كورة

www.koorh.com