اقر معالي وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم الاخير مشاركة اللاعب الاجنبي في بطولات الاندية الخاصة بالمنطقة اعتبارا من شهر ابريل المقبل ليشكل وجوده الاضافة المطلوبة لتطوير المستوى في لعبات الكرة الطائرة والسلة وكرة اليد.

ولعل القرار يمثل نقلة كبيرة ونوعية نظرا لحاجة هذه الالعاب لاكتساب المزيد من الخبرات من اجل مواكبة التقدم الكبير الذي احرزته المنتخبات المنافسة سواء على الصعيد القاري او الدولي وقد اتضحت الفوارق من خلال مشاركاتنا المتعددة وتواضع النتائج فيها مما حدا بالمسؤولين اتخاذ القرار المناسب من اجل انقاذ اللعبات الشهيدة ومنحها اوكسجين انعاش قبل ان تزيد اوجاعها وتصبح «محلك سر» في مؤخرة الصفوف.

ولاينكر أحد الفوائد الممكنة من وجود اللاعب الاجنبي خاصة وان لعبة الكرة الطائرة ازدهرت ايام الاجنبي في الدولة وكان لها صيت وجمهور ويكفي ان انجاز انديتنا الوحيد في بطولة الاندية الخليجية تحقق قبل 24 عاما عندما احرز الجزيرة اللقب الوحيد في النسخة الاولى التي جرت عام 1982 بنظام الذهاب والاياب.

واليوم نجد انفسنا امام واقع حقيقي وجاد فرضه اقرار مشاركة «الاجنبي» هل تشارك انديتنا بلاعب في بطولة دون استمرارية وجوده اي بمعنى ان «الاجنبي» حاله كحال «عابر سبيل» يأتي لأيام معدودة ليشارك وقد لايكون مفيدا بالقدر المطلوب في حالة عدم الانسجام وبالتالي تدخل الفرق في دوامة لا تفيدنا في شيء بينما تكون كل الاندية المشاركة في قمة جاهزيتها لأن «الاجنبي» مشارك دائم فيها وليس ضيفا خفيفا في مهمة مؤقتة.

لماذا لا يخرج القرار الشجاع من رحم الاندية التي ستتحمل التكاليف في النهاية وتحصد الفائدة المطلوبة بتحريك المياه الساكنة لتقر مشاركة اللاعب الاجنبي مثلما سعى الى ذلك اتحاد الطائرة الذي طرق الابواب ولم يجد «المجيب» وكانت علة الرفض التكلفة المالية.

ان اللعبة امام تحديات كبيرة للعودة الى الواجهة ولابد من ثمن، فالاجانب قد يعيدون الحياة الى الصالات ويزيدون من الاثارة بحيث يعود الجمهور الى مكانه كما كان ايام الزمن الجميل في وجود عمالقة اللعبة ايام جيمي جورج وسان كولي ومسعد عبدالجواد وعزمي مجاهد وكومان سو وطارق عبدالحكم وعلي شاه.

اشارة وعبارة

شارك فريق النصر في بطولة الاندية الخليجية رغم غياب اللاعبين الدوليين سامي جاسم واحمد ابراهيم في مركز السنتر.

وحلق الفريق «بلا اجنحة» بالسلاح البديل «قوة الارادة».

aljabri@dbayan.ae