تحت عنوان واقع ومستقبل الحركة المسرحية في الإمارات انطلقت صباح أمس فعاليات الندوة الفكرية المصاحبة لأيام الشارقة المسرحية والتي شارك فيها عدد من النقاد والمسرحيين من داخل الدولة وخارجها حيث ناقشت الجلسة الأولى مستقبل الحركة المسرحية المحلية في ظل طفرة الدراما التلفزيونية عبر ثلاث أوراق أدارها الفنان سيف الغانم من الإمارات وعقب عليها الفنان أنور أحمد من مملكة البحرين.
الورقة الأولى قدمها مختار العزبي من مصر أشار فيها إلى مجموعة من الإيجابيات والسلبيات التي تعيشها الحركة المسرحية مؤكداً ضرورة أن يتخلص المسرح والتلفزيون في الإمارات من حالة ضعف الإنتاج وضرورة انتباه الدولة لأهمية دعم المسرح.
وصولاً إلى إحداث طفرة لأن أهل المسرح في الإمارات على درجة كبيرة من الإخلاص والحب بما يمكنهم من مواجهة أي طفرة تلفزيونية وغيرها من المعوقات التي قد تقف في وجوههم.
الكاتب المسرحي إسماعيل عبدالله قدم بدوره ورقة بحث شاملة ناقش فيها العلاقة السلبية التي جمعت بين المسرح والتلفزيون في الإمارات.
أما المخرج حسن أبو شعيرة فاتسمت ورقته بالقراءة العملية والدقيقة باعتباره من المتابعين والمشاركين للعمل التلفزيوني وللحركة المسرحية داعياً إلى تضافر الجهود بين جميع المؤسسات لوضع برامج تثقيفية متخصصة بالمسرح، والمطالبة بألا تكون العروض المسرحية موسمية.
وان تفكر الفرق بتسويق أعمالها تلفزيونياً، والعمل على أن تخصص الدولة رواتب شهرية ثابتة لكل العاملين المحترفين في المسرح لإعطاء المسرحي حالة من الاستقرار.
