انطلقت مساء أول من أمس احتفالات اختيار حلب كعاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2006، وسط حضور كثيف من رجال الثقافة والإعلام وبعض وزراء الثقافة العرب والمسلمين.

وقال وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا في حفل الافتتاح الذي حضره رئيس الوزراء السوري ناجي عطري إن حلب «تختص دون كثير من مدن العالم بسمات يحق لها أن تزهو بها فهي المدينة التي حفظت لكل الشعوب التي سكنتها وهي أعراق عربية أصيلة أو أعراق تمتد إلى ثقافة العروبة بصلات نسب وقربي. ففي حلب لا تزال كل الثقافات حية ومتفاعلة مع رسالة الإسلام ومع ثقافته».

من جانبه أكد محافظ حلب تامر الحجة أن الاحتفالية «ستشمل إلقاء أكثر من مئتي محاضرة وعشر ندوات دولية يشارك فيها باحثون من أنحاء العالم وطباعة أكثر من مئة كتاب حول حلب وتراثها وآفاق مستقبلها.

مشيراً إلى انه تم وضع خطة لترميم بعض المباني الأثرية في المدينة وتأهيلها لتكون متاحف أو مدارس أو منتديات ثقافية وإقامة العديد من الأنشطة الفنية والاجتماعية وكذلك إقامة أكثر من عشرين معرضا متخصصا في الفن التشكيلي والتصوير الضوئي والصناعات التقليدية والأزياء التراثية والمخطوطات والوثائق والطوابع.

وكانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة اختارت حلب «عاصمة الثقافة الإسلامية» للعام 2006 عن المنطقة العربية، وأصفهان في إيران عن المنطقة الآسيوية.

وتومبوكتو في مالي عن المنطقة الإفريقية. وتم الاختيار خلال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة عام 2001. وأعلنت حلب عاصمة ثقافية عن المنطقة العربية بعد اختيار مكة المكرمة العاصمة الأولى عام .

دمشق ـ «البيان»: