٭ ما زالت الجولات المتبقية من مباريات دوري »اتصالات« لأندية الدرجة الأولى حُبلى بالمفاجآت.
٭ وفي نظام الثلاث نقاط المعمول به فإن كل شيء وارد.. لأن فوزين متتاليين يطفران بالفريق الذي في حاجة ماسة لست نقاط ومثلهما في حالة خسارتين تطيحان به إلى الوراء.
٭ فمن كان يتوقع أن يتراجع الوحدة المتصدر بانفراد مريح ليلحق به الأهلي الذي تقدم بانسياب سريع ويشترك الاثنان في المركز الأول برصيد (34) نقطة؟
٭ والحال كذلك تسري على العين الذي خسر أربع نقاط بتعادله مع دبا الحصن وخسارته من الشارقة فاستقر به المقام في المركز الخامس تاركاً موقعه الثالث في المقدمة للشباب ليس طواعية بالطبع، ولكن بأمر النقاط التي قفزت بالأخضر ليدخل في صلب المنافسة على بطولة الدوري هذا الموسم بعد أن ظل طوال المواسم الماضية يعاني من التقهقر والمكافحة من أجل البقاء!
٭ ويستحق فريق الشباب التهنئة أولاً بعودته القوية ليكون ضلعاً ثالثاً في الصدارة واستحقاقه لهذا المكان.
٭ كما يستحق ثانياً وقفة للإشارة إلى الجهود التي بذلتها إدارة النادي لإصلاح حاله والارتقاء بمستواه حتى أثمرت عن موقعه الحالي الذي لولاها لما أحدث هذه الطفرة.
٭ وتذكرون كيف قامت بحل مشكلات لاعبيها.. وإقدامها على خطوة تطبيق الاحتراف عليهم بتقسيمهم إلى فئات، جعلتهم أكثر طمأنينة على مستقبلهم واستقراراً لحاضرهم مما دفعهم ذلك لبذل المزيد من الجهد وتحقيق النتائج الجيدة.
٭ إن »خارطة الطريق« الجديدة التي رسمها رئيس مجلس الإدارة أحمد سيف بالحصا وكشف عنها النقاب قبل أيام بشأن الفريق، والتي صاحبها تجديد عقدي النجمين الإيرانيين إيمان مبعلي ومرداد أولادي للموسم المقبل 2006/2007 قد أتت أكلها، ويكفي أن بالحصا ذكر بأنهم لم يطالبوا اللاعبين بأكثر من الأداء الراقي الذي حتماً سيأتي بالنتائج وقد كان.
٭ وإنه لن تكون هناك ضغوط فيما تبقى من مباريات لأنهم كإدارة حددوا ماذا يريدون منهم وهم يعرفون ذلك.
* كلمات لها إيقاع
٭ يبدو أن مقولة أمين سر نادي الشباب الجريء سعيد عبدالغفار على الهواء والتي سمعها الداني والقاصي إنهم لا يريدون تكرار »أهلي زمالك« في دوري الإمارات في طريقها إلى التحقق بعد دخول الأخضر وجاره الأحمر منافسين خطيرين لاستعادة الدرع.