قلب الغرافة الدوري رأساً على عقب في أول مباراة يخوضها بدون مدربه السابق الفرنسي ميتسو الذي رحل إلى اتحاد جدة وتولى العراقي حارس محمد المهمة خلفا له حيث قاده إلى أول فوز منذ عدة أسابيع.

وجاء الفوز أشبه بانقلاب حيث تفوق على السد بهدفين لهدف وأسقطه من فوق القمة لأول مرة والتي اعتلاها منذ عدة أسابيع والتي عاد إليها قطر بالذي حقق الفوز على الريان واستفاد من فوز الغرافة على السد.

الفوز الذي حققه الغرافة لن يفيده في شيء بالدوري القطري بعد ضياع اللقب من بين يديه وفشله في الاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالى، لكنه سينعكس عليه ايجابيا من الناحية المعنوية قبل اللقاء المهم بعد غد الأربعاء مع الوحدة الإماراتي بأبوظبي في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا.

وعاشت الجماهير القطرية ليلة مثيرة أول من أمس في ختام الأسبوع الرابع والعشرين للدوري القطري بعد المفاجأة التي حققها الغرافة (المنهار) بالفوز على السد الأقوى والأجهز فنياً ومعنوياً من جميع النواحي 2/1

وتقدم السد بهدف تينريو في الدقيقة التاسعة وتعادل فريدي للغرافة في الدقيقة 45 وخطف البحريني حسين علي هدف الفوز في الدقيقة 78 بمهارة عالية في أول مباراة يخوضها بعد أن جمده ميتسو على دكة البدلاء بعد انضمام البرازيليين سيرجيو وسوني أندرسون.

جاء هدف بيليه البحرين لتبعثر كل أوراق فوساتي مدرب السد والذي اضطر للعب بخمسة مهاجمين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه واللحاق حتى بالتعادل لكن دون جدوى حيث أغلق حارس محمد كل الطرق المؤدية إلى مرماه

وعاد قطر إلى قمة الدوري التي تربع عليها 9 أسابيع متتالية بعد أن استفاد بشكل غير عادي ليلة أول من أمس سواء من فوز الغرافة على السد أو بإصابة احمد مبارك وطرد عادل لامي نجمي الريان في الدقيقتين 16 و20 بعد تقدم الريان بهدف لمباركي في الدقيقة الثالثة وسيطرته التامة على مجريات المباراة التي تحولت لصالح قطر

خاصة بعد المستوى المتدني الذي ظهر عليه قاسم برهان حارس الريان والذي يتحمل مسؤولية الأهداف الثلاثة التي سكنت شباكه حيث كانت كرات سهلة وضعيفة سددها سباستيان ثم عماد الحوسني في الدقيقيتن 42 و45 ليتقدم فريقهما في نهاية الشوط الأول 2/1

ومع بداية الشوط الثاني وفي الدقيقة 48 ومن تسديدة ضعيفة من سباستيان يسجل الهدف الثالث لفريقه لتنتهي المباراة فعليا حيث اضطر مادجير مدرب الريان إلى الدفع بعدد من المدافعين وسحب المهاجم مبينزا خوفاً من خسارة ثقيلة.

مادجير يهاجم حارسه

شن مادجير هجوماً عنيفاً على حارس مرماه قاسم برهان وحمله مسؤولية الخسارة الثقيلة والأهداف التي سكنت شباكه.وقال مادجير في المؤتمر الصحافي إن طرد عادل لامي وإصابة احمد مبارك ساهما في فوز قطر.

من جانبه قال البلجيكي ديمتري مدرب فريق قطر انه يختلف مع الرأي الذي طرحه مدرب الريان، الذي ارجع فيه الخسارة إلى طرد عادل لامي. وقال إن المباراة 90 دقيقة وليست عشرين، وفريقي بدأ اللقاء بشكل جيد،،

وأنا من جانبي أتوجه بالشكر إلى لاعبي فريقي حيث تمكن اللاعبون من تغيير موقفهم بعد أن تقدم الريان بهدف وقدم الفريق أداء جيداً ولعبنا بشكل جماعي، وأنا سعيد لأن فريقي تمكن من العودة إلى الصدارة مرة أخرى.

الدوحة ـــ بلال قناوي