علم »البيان الرياضي« من مصادر خاصة في الجامعة العربية أن قضية شائكة تفرض نفسها في اجتماعات وزراء الشباب العرب سوف تثير جدلاً ما بين مؤيد ومعارض.
القضية التي يطرحها الوفد السعودي بقيادة الأمير نواف بن فيصل بن فهد تتعلق بالإشراف على الدورات العربية وتطالب بعودة هذه القيادة إلى الاتحاد العربي للألعاب الرياضية الذي كان يتولى هذه المسؤولية منذ عام 1985 بنجاح تام، حتى جاء مجلس وزراء الشباب عام 2001 وتعدل النظام الأساسي ليتولى المجلس مهام القيادة.
وبناء على ذلك أقيمت الدورة العاشرة في الجزائر بإشراف مباشر من مجلس وزراء الشباب، وانزوى الاتحاد العربي للألعاب بعيداً عن صدارة العمل، وبسبب هذا الخلط فشلت الدورة ولم يعلن عن البطل حتى اليوم.
والصراع على الدورات العربية له جانب مالي فالاتحاد العربي للألعاب كان يحصل على 50% من عوائد الدورة للإنفاق على الاتحادات العربية المشاركة، ولكن بعد تعديل النظام الأساسي ذهب 80% من العوائد إلى الدولة المنظمة و15% إلى الاتحاد العربي للألعاب،
وهو ما لم يرض القائمين عليه فتوقف الدعم الذي كانت تحصل عليه الاتحادات الرياضية وتجمد تقريباً نشاط الاتحاد العربي للألعاب.القضية أعيدت للطرح خلال الأسبوع الماضي في جدة على هامش انتخابات الاتحاد العربي للألعاب ووجدت تأييداً من بعض الدول،
وتم الاتفاق على تصعيدها في اجتماع وزراء الشباب بالقاهرة، ويدق الوفد السعودي بقوة على الطاولة لإعادة الأوضاع كما كانت، في حين تقف دول أخرى معارضة وسوف تتضح الصورة أكثر خلال ساعات.
