وجه الاتحاد الدولي لكرة اليد عن طريق الأمانة العامة رسالة قوية وصارمة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة اليد يتهم فيه المسؤولين ولجانه وحتى حكامه بالانتهاكات والخروقات التي حدثت وصاحبت فعاليات البطولة الآسيوية لرجال اليد التي استضافتها بانكوك خلال الفترة من 12 ـ 20 فبراير الماضي

والتي أكدها تقرير الألماني مانفرد بروس عضو لجنة الحكام والقانون بالاتحاد الدولي المراقب الفني للتصفيات الآسيوية مندوب الاتحاد الدولي في هذه البطولة من خلال أشرطة الفيديو ودي في دي التي سجلها خلال فعاليات البطولة.

تضمن التقرير المرسل من الاتحاد الدولي بعدم اعتماد النتائج النهائية للبطولة الآسيوية حتى الآن والتي تمثلت بتأهل الكويت وكوريا وقطر لنهائيات بطولة العالم 2007 بألمانيا،

مؤكدين أنها تحتاج لبعض الوقت لدراستها والفصل فيها بشكل نهائي بعد تسلم الاتحاد الدولي التقارير التي طلبها من اعضاء اللجنة الفنية والمنظمة للبطولة الآسيوية وبعض الأطقم التحكيمية ومنهم طاقمنا التحكيمي أحمد السويدي وجمال بن طوق ومحمد صالح أبومرزوق رئيس الاتحاد الكويتي، حيث تحدد الرابع والعشرون من هذا الشهر آخر موعد لاستلام الردود من المعنيين.

المعاملة بالمثل

أكد تقرير الاتحاد الدولي للعبة أنه المسؤول عن اللعبة على مستوى المنتخبات الخليجية والعربية والقارية والدولية ضمن أصول التسلسل وخاصة التصفيات القارية المؤهلة لبطولة العالم من خلال قوانينه وانظمته وشروطه التي يتم تطبيقها ومراقبتها من خلال مندوبي الاتحاد الدولي الذي يعامل الجميع بشكل متساو ومتوازن

كما حدث في بطولة افريقيا وأوروبا والأميركيتين وهو المسؤول عن اعتماد المسؤولين عنها ولجان البطولات واطقمها التحكيمية قبل انطلاقتها ويشير التقرير أن الاتحاد الدولي سيبدأ باتخاذ الإجراءات القانونية والصارمة بحق جميع المخالفين والاتحادات التي تنظم مثل هذه البطولات والذين لم يراعوا ويلتزموا بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الاتحاد الدولي.

مواقف متباينة.

رغم ما تم طرحه سابقاً من خلال تقرير مانفرد المراقب الفني المتمثل بالخروقات ولكنه طرح العديد من الأمور الشخصية والإدارية التي لا تمثل عائقاً في مسيرة فعاليات البطولة وتعود عليه شخصياً ولا شأن للجنة الفنية فيها والمتمثلة بعدم الاستقبال والإقامة والحفاوة المنتظرة بالإضافة لعدم مشورته بأمور البطولة التنظيمية والتحكيمية وعدم تحقيق رغبته الشخصية في كثير من الأمور التي فجرت المشكلة بين الاتحادين.