٭ متابعة لحقيقة الموضوع الذي يدور حول هذا (اللغط) للوقوف على أسس مستندية للطرح فوجئت بما لا يدع مجالاً للشك بأن في خضم الأعداد الكبيرة للصفحات الرياضية لدينا كان (اللغط) مفروضاً لإيجاد المادة التي تملأ بعض الصفحات دون التحقق من مصداقية العرض أو جدية المضمون أو نزاهة الرأي،

فهل يعقل لمن أدلى بدلوه في هذا (اللغط) أنه يعلم بأن الابن (اللاعب) الذي عاد لموطنه وبيته قام بمخاطبة النادي الفرنسي كتابياً بإلغاء أي اتفاق معه خصوصاً وأن الاتفاق كان باللغة الفرنسية التي يجهلها اللاعب؟

وإن طلب الإنهاء كان مبنياً على أسباب و وقائع منطقية وقانونية وخروقات مستندية واضحة، وهل يعلم أصحاب الفتاوى بأن الاتحاد الفرنسي خاطب اتحاد الإمارات يطلب بطاقة الانتقال بناء على عقد عمل يشوبه الاحتيال وقيد التحقيق لدى السلطات الفرنسية والذي يشير فيه إلى توقيع عقد العمل بتاريخ كان اللاعب حينها متواجداً في الدولة وخاض مباراة رسمية مع المنتخب الكوري بعدها بيومين وأحرز هدفاً؟

وهل يعلم أصحاب القلم الإنشائي بأن لا سلطات لقرارات أي اتحاد وطني على اتحاد وطني آخر طبقاً للقوانين الدولية؟ وهل يعلم المغرضون بأن القانون يقرر للاتحاد الوطني المنتقل إليه اللاعب تسجيل اللاعب مؤقتاً إذا لم يقم الاتحاد الوطني السابق بالرد على طلب الانتقال الدولي خلال 30 يوماً؟

وهل يعلمون أيضاً بأن اتحاد الإمارات قام بالرد على الاتحاد الجديد قبل انتهاء المدة وبالتالي لا يحق للاتحاد الفرنسي التسجيل المؤقت إلا من خلال الاتحاد الدولي؟ وهل يعلم الأخوة المنظرون بأن طلب الاتحاد الفرنسي بطاقة اللاعب كان باسم مختلف عن الوارد في جواز السفر ويحمل تاريخ ميلاد خطأ للاعب؟

٭ إن الوثائق التي اطلعت عليها وما توصلت إليه من الحقائق تدعونا وبكل أمانة أن نتكاتف للحد من تجاوزات هي دخيلة على موروثاتنا، جلبها إلينا أصحاب النفوس الضعيفة من البيئة التي عاشوا فيها،

ويجب أن نتذكر جيداً أننا أبناء زايد الخير ومكتوم المحبة اللذين تعلمنا منهما الأمانة والإخلاص والانتماء وحب الخير وجمعانا على الوحدة، أفلا يحق لنا أن نذوِّب خلافنا ونلتف حول أبنائنا وننقذهم من فكرة التغرير التي صبغت عقولهم والدفاع عنهم ونصرتهم خصوصاً وأن دموع الندم في الملعب بعد الهدف (يوم أول من أمس في مباراة النصر) أكبر دليل على النية الصادقة ورفع راية التعاضد.

٭ لقائي الثالث معكم سأعلن به مفاجأة قد تغير مسار هذا اللغط القائم.

٭ إن الأمانة كلمة خفيفة على اللسان ثقيلة على الإنسان فلا يجوز أن نجعلها عرضة لأهوائنا أمام أصحاب الفتنة الذين يتغنون بمهاتراتهم ويجب أن نركز في الصالح العام واستئصال الفتنة التي هي أشد من القتل.

ولنا لقاء.

ahmad@alkamali.ae