● بانتهاء الأسبوع السادس عشر من دوري »الاتصالات« لكرة القدم حيث تتوقف المسابقة حتى نهاية الشهر الجاري لإتاحة الفرصة للعين والوحدة للمشاركة في بطولة آسيا في نسختها الرابعة فقد غيرت الجولة الأخيرة من المباريات موقف بعض الفرق بينما ظلت القمة للوحدة بفارق الأهداف عن الأهلي الذي يتساوى معه برصيد النقاط بمجموع 34 نقطة بعد الفوز الثمين للشياطين الحمر على منافسهم التقليدي النصر بهدفين مقابل هدف عقب مباراة تاريخية
لا تنسى عندما سجل لاعبه الإيراني فرهاد مجيدي هدفه السابع في الدوري هذا الموسم والأول مع فريقه الجديد الذي انتقل إليه ولعب ثاني مبارياته حيث سجل هدفا رائعا قلما نراه في ملاعبنا إلا من اللاعبين الموهوبين وفرهاد يعد من هذه الفئة وهو عميد اللاعبين الأجانب بسبب استمراره الطويل مع المسابقة المحلية،
فقد ترك انطباعا جيدا مع الفرق الإماراتية الثلاثة التي لعب معها وهي الوصل والعين في بطولة آسيا الأولى عندما توج بطلا وسجل هدفا في مرمى داليان الصيني وعندما تألق بالأمس بجانب زملائه الجدد في الأهلي وهو لم يكن غريبا عليهم لأنهم يعرفونه جيدا وهو أيضاً يعرفهم ..
ولهذا جاء نجاحه مع الفرقة الأهلاوية التي نالت أولى مكافآت شركة إعمار العقارية القوية بالبلد حيث تزامنت النتيجة والوقوف مع العنابي في صدارة البطولة بعد توقيع عقد الرعاية لجميع الفرق الأهلاوية كما انها شهدت عودة الهداف المواطن الفنان فيصل خليل الذي سجل هدف الفوز الذي أبكاه..
فالدموع خير تعبير للولد الشقي الذي أصبح واحدا من أبرز اللاعبين الذين مروا على تاريخ النادي العريق فكان الهدف الثاني له معناه خاصة في هذا التوقيت حيث تكثر الأقاويل, وقد صالح فيصل الجماهير الحمراء بطريقته وفي يوم ولا كل الأيام.
● حق مشروع لجميع الفرق الفوز بالبطولة وتحقيق الانتصارات حيث واصل الجوارح تألقهم وعادوا بالفوز الغالي على بني ياس المكافح ورجعوا إلى دبي بأربعة أهداف وثلاث نقاط جعلتهم يتقدمون خطوة كبيرة في جدول الدوري حيث قفز الشباب الى المركز الثالث بسبب الروح والأداء العالي الذي يقدمه اللاعبون في هذه الفترة منذ تولي المدرب البرازيلي رينيه المسؤولية
والفريق يمشي ملكا على الأرض بالإضافة إلى الجماعية والمهارات الفردية التي يتمتع بهما لاعبوه تقدما على العين والجزيرة ويعيدوا لنا الصورة الجميلة التي عرفناها عن الشباب صاحب التاريخ الأبيض في خارطة الكرة الإماراتية.
● الجولات المقبلة ستكون حاسمة ومصيرية في الصراع القوي الذي تشهده مسابقتنا الكروية التي تثبت بأن دورينا ناجح ومثير والأكثر متابعة من الناحية الإعلامية بالصورة والقلم ..
فالإعلام الرياضي يركز بصورة تجعلك تعايش الحدث أولا بأول وهذه إحدى العلامات الإيجابية وتسجل للكرة الإماراتية عبر قاعدتها الحقيقية (الأندية) أن اللعبة بخير برغم بعض الهفوات والمشكلات البسيطة التي لم تؤثر على المسابقة عامة..
والله من وراء القصد.