٭ انتهت مباراة كل الاحتمالات ــــ ولا أقول مكرراً اسطوانة ديربي دبي ــــ حمراء.
٭ فقد فاز الأهلي على النصر بهدف غال بعد تعادل (1/1) يساوي توقيع »شيك على بياض« لفيصل خليل يكتب فيه المبلغ الذي يستحقه حتى ولو كان أكبر من مقدم عقد احترافه.
٭ لأنه جاء في وقت ضائع قاتل محتسب لم يتبق لصافرة حكم المباراة الدوخي النهائية سوى ثوان لولا توقف اللعب بسبب إلقاء »قواطي« المياه على مساعده حسن عيسى.
٭ هذا أولاً.. وثانياً لأنه وضع فريقه في الصدارة كتفاً بكتف مع فريق الوحدة الذي ظل منفرداً بها حتى قبيل تسجيل الهدف المستحيل.
٭ وثالثاً.. لأنه رد على الذين شككوا في فقدانه لقدراته الفنية وأهمها حاسة اللمسة الأخيرة وهبوط مستواه بسبب توقفه عن اللعب لفترة طويلة.
٭ إنه فيصل خليل بخفة حركته ورشاقته ووزن الريشة وخطورته بكرة ومن دونها.. وبهدوئه الذي يسبق العاصفة.. ورأيتم كيف عصف بالنصر.
٭ لقد انتظر طويلاً ليرسل له (الولد الشقي) حسن علي إبراهيم كرة مثلما أرسل واحدة عالية في الدقيقة (17) لفرهاد مجيدي الذي سجل الهدف الأول بكل براعة عندما خدع المدافع وسددها في »الثمانية« اليمنى لمرمى محمد غلوم.
٭ وكاد ينفد صبره حتى حانت لحظة الإلهام لمهندس الوسط سالم خميس الذي هندس الكرة الغائبة وأرسلها طويلة في مكان تواجده داخل خط 18 ليستغل خطأ الظهير الأيسر الذي ارتقى معه بعدم تشتيتها رأساً فسقطت على دفعتين ليسجل منها الهدف الحلم الذي أبكاه من فرط فرحته به.
٭ إن اعتلاء الفريق الأهلاوي صدارة الدوري مشتركاً مع العنابي برصيد النقاط الـ (34) قفزة أشبه بالزانة جاءت على حساب نده التقليدي الذي كان قبل هدف »فيصل مشكلة« الترجيحي أقرب إلى الخروج بثلاث نقاط مستحقة لو لم يفوت الإدريسي بحاسته السادسة تلك الكرة السلسة للبرازيلي فالدير.
٭ فقد أهدر (محبوب النصراوية) نصراً محتوماً لفريقه وهو على بعد خطوات من المرمى بتسديدة »فاشلة« ارتطمت بجسم الحارس المقدام علي سعيد وقلشت من أمامه بعيداً ليلحق بها ويرسلها بلا معنى في الجهة اليسرى!!
* كلمات لها إيقاع
٭ بإضاعة فالدير لهذه الفرصة الذهبية وتسجيل فيصل خليل الهدف الأهلاوي الغالي نسي الجميع أروع أهداف المباراة وهو هدف التعادل الذي سجله المدافع الجسور محمد خميس من كرة ثابتة على بعد 45 ياردة وأكثر أطلقها كالسهم.
٭ هدف لم نشاهده قريباً في الملاعب الأوروبية وغيرها.