بدأ المنتخب الإيراني رحلته مع تصفيات المونديال باللعب في المجموعة الآسيوية الأولى إلى جانب منتخبات الأردن وقطر ولاوس حيث أثبت المنتخب الأردني مرة أخرى أنه إحدى القوة الكروية القادمة بقوة في هذه القارة بعد أن اثبت ذلك مسبقا في بطولة أمم آسيا 2004 في الصين.

افتتح الإيرانيون المباريات بالفوز على قطر بثلاثية مقابل هدف في طهران سجلها الرضا فهيدي (8) ومهدي مهدافيكيا (44) وعلي دائي (62) من ركلة جزاء قبل أن يرد المنتخب القطري بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 70 من عمر المباراة عبر وليد حمزة

ثم عاد المنتخب الإيراني ليحقق فوزاً سهلاً ومتوقعاً على لاوس الضعيف بسبعة أهداف بالتمام والكمال عبر علي دائي الذي سجل هدفين في الدقيقة 9 والدقيقة 17 من ركلة جزاء وهدفين من رضا انيتي (32) و(35) وهدفا خوفباشانسي الذي سجل هدفا بالخطأ في مرماه (54) وإبراهيم تايفبور من ركلة جزاء في الدقيقة 70.

ثم كان الموعد مع المفاجأة وهي خسارة إيران على أرضها وبين جمهورها أمام حوالي 120 ألف متفرج على ملعب أزادي أمام الأردن بهدف سجله هيثم الشبول قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، وكاد الأردنيون أن يقلبوا الموازين بامتلاكهم معنويات الفوز،

ولكونهم سيخوضوا المباراة الثالثة على أرضهم وبين جماهيرهم في عمان وإذا كُتب لهم الفوز في هذه المباراة لتأهلوا إلى الدور الثاني بدون شك لكن الخسارة بهدفين كانت نتيجة المباراة وشكرا للرضا فهيدي (78) وعلي دائي قبل نهاية المباراة بدقيقة.

لم تشفع الدوحة عاصمة مباراة الإياب لقطر التي خسرت للمرة الثانية بثلاثية مسجلة هدفين فقط واحد منها إيراني (خطأ في مرماه) عبر يحيى غول محمدي غير أن فهيد هاشميان (9) و(89) وأراش برهاني (78) تداركا الموقف بسرعة رغم سعي قطر المحموم لتسجيل هدف التعادل بعد هدف آخر سجله بلال رجب في الدقيقة 18 غير أنهم امتلكوا زمام بداية المباراة تاركين الموقف يصب لمصلحة إيران في النهاية.

وبالوصول إلى المباراة الأخيرة في المجموعة والتي كانت لإيران أمام لاوس فقد انتهت بتأهل إيران بعد أن كان فارق الأهداف لمصلحتها (15 هدفاً) مقابل (10) لأقرب المنافسين وهو المنتخب الأردني.

المباراة انتهت كما انتهت مباراة الذهاب، سبعة أهداف نظيفة سجل علي دائي أربعة منها (7) و(19) و(27) و(58) واثنين لجواد نيكونام (63) و(72) وأراش برهاني (68).

في الدور الثاني لعبت إيران في المجموعة الثانية (الحديدية) إلى جانب اليابان والبحرين وكوريا الشمالية، (الحديدية) كان متوقعا لها أن تكون كذلك لولا أداء البحرين الذي جاء فيما بعد غير متوقع بالمرة لتخرج من سباق المنافسة وتنتقل المجموعة الحديدية إلى مجموعة من نوع آخر يمكن أن تسمى (المونديالية) باعتبار سهولتها لكل من اليابان وإيران

البداية كانت غير مشجعة حيث حاول البحرينيون (القادمون وسمعتهم تسبقهم إلى التصفيات) الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في تحقيق فوز قد يسهل عليهم الكثير من الأمور ولكن المباراة انتهت بالتعادل السلبي لتحسم إيران موقعه الذهاب مع اليابان في طهران بهدفين لهدف سجل هدفي إيران فاهيد هاشميان (25) و(75)

فيما سجل هدف اليابان الوحيد تاكيشي فوكونيشي (66) ثم حققت الفوز في بيونغ يانغ على حساب كوريا الشمالية بهدفين نظيفين وبتوقيع انغ يونغ هاك (في مرماه) وجواد نيكونام (80) وعاد المنتخب ليفوز في طهران بهدف سجله رحمن رضائي (45)

ولم يكن هناك من شك أن إيران ستكسب مباراة الإياب مع البحرين في طهران بهدف جاء بعد دقائق من انطلاق الشوط الثاني عبر محمد نصرتي (47) وانتقل الصراع إلى صراع الصدارة بدل أن يكون صراعاً على بطاقات المونديال وينتهي لصالح اليابان بفارق الأهداف بعد أن فازت الأخيرة بهدفين لهدف حيث سجل هدف إيران الوحيد علي دائي في الدقيقة 79 من ركلة جزاء.