قد تكون السياسة اللاعب رقم 12 في تشكيلة المنتخب الإيراني ممثلة بتصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد المثيرة للجدل بين فترة وأخرى ونتيجة لذلك باتت مشاركة إيران في المونديال المقبل مثار جدل في العديد من الأوساط حسمتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (السياسة أيضاً) بان شمس إيران لن تغيب عن مونديال 2006.
وعلى الرغم من أن مثل هذه التصريحات الألمانية لن تمنع من يريد حرمان إيران من المشاركة إلا أنها على الأقل حسمت ولو مؤقتاً الجدل الدائر في أوساط السياسة العالمية، إلا أن إيران عازمة على تغيير صورتها المونديالية التي لم تتجاوز الخروج من الدور الأول حتى الآن.
المنتخب الإيراني منذ نهاية المونديال الماضي خاض 50 مباراة محققاً الفوز في 32 مباراة والتعادل في 9 مباريات والخسارة في 9 مباريات أيضاً مسجلاً 108 أهداف له ومستقبلا في شباكه 43 هدفا أي أنه أنهى لمصلحته ما نسبته 78% من المباريات وهي نسبة كبيرة جدا ومشجعة وهو يدخل المونديال المقبل.
ويعتمد المنتخب الإيراني على جهود لاعبه علي دائي رغم أن عمره قد تجاوز (جميع الحدود المسموحة) وكذلك انجازاته حيث تعدى الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجل باسم بوشكاش الهنغاري صاحب الـــ 84 هدفا وبرغم أن علي دائي ليس هو نفسه الذي ظهر في عام 1998 أمام المنتخب الأميركي (الشيطان الأكبر) وهي المباراة التي فاز فيها الإيرانيون واحتفلوا كما لو أنهم أحرزوا كأس العالم بالفعل.
جيل جديد يتمثل في مهدي مهدافيكيا وفريدون زندي (رغم انه من وجوه التصفيات) وفاهيد هاشميان عليه أن يكتسب الخبرة اللازمة لخوض المونديال في الوقت الذي يستعد علي كريمي لأخذ مكان دائي في المنتخب (توج أفضل لاعب في آسيا 2004)
وصاحب السمعة الكبيرة في المنطقة (ويكنى بساحر طهران) وقد اثبت جدارته مع الفريق البافاري بايرن ميونيخ الذي يلعب لصفوفه عندما كان بالاك غائباً بسبب الإصابة ولعل هدفه في أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا يشفع لقدراته الكبيرة التي هي بحاجة لمن يثبت صلاحيتها في المونديال المقبل.
الإيرانيون سيلعبون في المجموعة الرابعة إلى جانب المكسيك وأنغولا والبرتغال وهي مجموعة يمكن التأهل منها إلى الدور الثاني دون حسابات معقدة على أن يحسم الإيرانيون مباراة 11 يونيو أمام المكسيك وهي المباراة المفتاح للتأهل إلى هذا الدور.
